محمد ناصر "نبطشي الإخوان".. فيلسوف "أجوف" ومثقف "جاهل"

الأحد، 01 نوفمبر 2020 11:12 ص
محمد ناصر "نبطشي الإخوان".. فيلسوف "أجوف" ومثقف "جاهل"
محمد ناصر

كثيراً ما يظهر الهارب محمد ناصر عبر قنوات الإخوان الإرهابية منظراً لعنف الجماعة وداعياً عناصرها للخروج في وجه الدولة، حيث يظهر بأدوار عديدة ومقدماً لنفسه كفيلسوف يفقه كل الأمور، وهو في الحقيقة مجرد أداة تنفذ ما يملى عليه.

ويعتمد محمد ناصر على "الهبد المستمر" والصوت العالى عبر شاشة الإرهابية، مواصلاً الكذب والتحريض والدعوة للعنف، من خلال بث شائعات وأكاذيب وتقارير مجتزأة وفى غير السياق الذى قيلت فيه.
 
في الحقيقة لعبت الصدفة دوراً كبيراً في حياة "نبطشى الإخوان"، بداية من فشله في الثانوية العامة حتى التحاقه بالصدفة فى قسم النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، فقد حصل على مجموع 50 % ولم يكن ليلتحق بإحدى الكليات، حيث افتتح لأول مرة قسم النحت فى كلية فنون جميلة جامعة المنيا، وعدم تقدم عدد كبير لهذا القسم.
 
وحين ذلك سنحت الفرصة لناصر للالتحاق بالكلية، وفقاً لكلام شقيقه محمد طارق على، لتنتهي حياته في كنف الإرهابية، منفذاً لأجندتها الإعلامية، وكاتباً لتقارير عن الإعلاميين الذين يهاجمون الإخوان، ويرصد هذا الهجوم ويعد تقارير أسبوعية كان يتم إرسالها إلى مكتب الإرشاد ليتقرب أكثر إلى الجماعة ويثق فيه التنظيم.
 
وعمل الفشل التى لاحقت محمد ناصر خلال عمله كمطرب أفراح جعلته يترك المهنة ويحاول الانضمام إلى فريق غناء يدعى أوتار مصري إلا أنه لم يستمر طويلا لتتواصل رحلة الفشل في الغناء كما عمل مؤلف أغاني إلا أنه لم يؤلف سوى بعض الأغاني القليلة ويفشل أيضا في تلك المهنة.
 
 
وتبدأ رحلة التخطيط لصعود محمد ناصر على قنوات الإخوان إلا أنه مع بداية صعوده فى إعلام الجماعة تلقى التنظيم ضربة كبرى بعد سقوط حكمه فى ثورة 30 يونيو.
 
وتعرض أطباء نفسيون لظاهرة محمد ناصر، حيث يرون أنه يلعب على الظروف ويقول كلام غير موثق، لأنه شخصية انتهازية هستيرية، ويجلس ماسكاً للميكروفون لحب الظهور والمنظرة حتى يطلق عليه مشاهدوه أنه مجاهد ومكافح، وضد السلطة لكنه مغرم بالشهرة، إضافة لكونه شخص انتهازي هستيري هو شخص أناني لأبعد الحدود وبخيل ويحب الاستيلاء على كل شىء وسريع الغضب لأسباب تافهة ومزاجه حاد ومتقلب وأفعال الشخص الانتهازى هى أفعال نفعية تحركها بشكل أساسى دوافع المصلحة الشخصية.
 
 
ويواصل الإخوانى الهارب محمد ناصر، التحريض ضد الدولة المصرية، من خلال الدعوة للعنف والتخريب فى مصر، ودعوته للمواطنين للتظاهر وتحريضهم على العنف والتخريب والتكسير.
 
 
ويمارس محمد ناصر هذا الدور تنفيذا لتعليمات وأوامر الجماعة الإرهابية وقوى الشر أعداء الوطن للترويج للشائعات والأكاذيب والتحريض ضد الدولة المصرية، مقابل حصوله على الدولارات، فهو وغيره من مذيعى قنوات الإخوان الإرهابية يحصلون على رواتب ضخمة بالدولارات شهريا نظير تلك الحملات التحريضية التى يشنوها ضد مصر، فالإخوانى الهارب محمد ناصر يحصل على 60 ألف دولار شهرياً مرتب عن ظهوره فى القناة.
 
 
الإخوانى محمد ناصر يخرج علينا مسمما مشاهديه بأفكار وكلمات بلهاء جالسا باستديو فى تركيا ويتلقى راتبه من الدعم القطرى لتنظيم الإخوان الإرهابى الذى يتحدث بلسانه، ويعد محمد ناصر فى نظر المصريين هو شخص باع نفسه ووطنه مقابل الأموال، فله مواقف عديدة تعبر عن خيانته للوطن وهجومه على مصر، ولذلك تبرأت منه أسرته وأهل قريته.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا