عادة الإخوان «إرهاب وخراب».. الجماعة تبتز الخارج وتهدد المؤسسات الاقتصادية

السبت، 14 نوفمبر 2020 07:00 م
عادة الإخوان «إرهاب وخراب».. الجماعة تبتز الخارج وتهدد المؤسسات الاقتصادية

تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على استراتيجيات بائسة، ظناً منها أنه تضمن لها العودة للشارع المصري، وذلك على الرغم من فشلها الدائم في استقوائها بالخارج.
 
وتعتمد الجماعة الإرهابية على استراتيجية تضمن استمرار احتضان دول الغرب لها ودعمها، خاصة وأنه مع هروبها من مصر أصبحت بلا ملاذ فيما عدا دول الغرب وتركيا، حيث تتبع استراتيجية تهدد بها هذا الدول حتى لا تجد سبيلاً للتبرؤ منها.
 
وعلى الرغم من إدراك دول الغرب لسياسات الإرهابية بل وتأذت منها لأكثر من مرة، لاتزال بعض الدول حريصة على التحالف معها وتلبية استقوائها بها.
 
الأمر فسره مختصون في شؤون الإسلام السياسي، فهم يرونها خطة مكتملة الأركان تتحوط فيها الجماعة الإرهابية من أي محاولات قد تسعى فيها دول الغرب للتملص منها، يقولون إن الإخوان عملت استراتيجية موضوعة منذ اللحظة الأولى لخروجها من مصر ولفظ الشارع لها لتضمن مكان لها بالخارج وعدم وجود أى تهديدات تؤدى لطردها منه هى الآخرى.
 
وأضافوا أن وسائلها فى ذلك تعتمد على الاتصال المباشر بأجهزة الاستخبارات الأجنبية وخدمة أجهزة خارجية وإقليمية وغربية فيما تريده من مساعى تخريبية ، حيث تقوم بأداة ضغط لابتزاز هذه الدول وتكوين حلف مع من تبدأ التحالف معه حتى لا يتمكن من الهروب منه، مؤكدين أنها تقدم نفسها على أنها ممثلة للمجتمع الإسلامى ومن ثم تقوم بالتغلغل في أوروبا وتدير مشروعات بمليارات الدولارات، حتى تكون أداة اقتصادية ضاغطة تهدد بانهيارات حال طردها،وبهذا تكون دولة داخل الدولة وهو ما يصعب فكرة تخلى الغرب عنها بعد ذلك لسيطرتها على جزء كبير من اقتصاده وتجبره على تبنى قضاياه .
 
وأشاروا إلى أنها فى المقابل أيضا تستخدم مراكزها بالخارج لخدمة مخططات الدول المعادية وتقدم لهم خدمات فى التشكيك والتحريض ضد الدول التى تريد تشويهها، مشيرا إلى أنها أيضا عمدت على أن تكون لها عناصرها فى كافة المؤسسات بالخارج ليكون لها تأثير حال أرادت تقليب الرأى العام على الحكومات .
 
وبالتتبع للأمر، فقد عهد تنظيم جماعة الإخوان عهد إلى إعادة تشكيل هياكله ورص صفوفه في أوروبا وأمريكا بهدف استئناف نشاطه مرة آخرى،وإعادة التموضع واستعادة النفوذ، وهو ما يجعله يستدعى السلطات بالخارج لمحاولة إقحامه فى المشهد السياسى مرة آخرى بمصر أو تغيير الموقف بشأن الأحكام الصادرة ضد قياداته، حيث يتعامل التنظيم مع دول الغرب بنظرية قام على صناعتها واحتكارها وهي نظرية ”درج المكتب"، والمقصود بها قضايا ملغمة تُحفظ في الأدراج ثم تخرج في توقيت معين.
 
وفسروا ما يقوم به التنظيم الإرهابى، لإقناع أوروبا بأنه مازال قادرا على قيادة المجتمع المسلم في الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية، وأن التنظيم  قادر على الإشعال والتهدئة، موضحا أنه يوهم العالم الغربى بأن لوحة التحكم  في يده والأزرار في جيبه وأن التنظيم يستطيع تعطيل المصالح الغربية الاقتصادية والسياسية والعسكرية".
 
وكل ذلك ينطلق من استراتيجية هدم الحواجز  كمرحلة تمهيدية تتيح للتنظيم  صحوة جديدة بعد الكمون النسبي بعد خلع جذوره في بلد المنشأ مصر وملاحقة رموزه وقيادته أمنيا وقضائي.
 
واستدعت الجماعة الإرهابية استدعت استخدام الخارج فى خدمة مصالحها، وذلك من خلال تقديم نفسها لهم على أنهم تنظيم مستعد أن ينفذ مخططاتهم فى التدمير والسيطرة والاستحواذ على الشرق الأوسط والتدخل فى شئونه، وعرضت نفسها بأن تعمل بالوكالة لهم فى تنفيذ مخططات منها التخريب و نشر الشائعات واستخدام العنف وذلك بتكلفة أقل بدلا من الحروب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق