كارثة وسط عجز نظام أردوغان.. 14 ألف مصاب و129 حالة وفاة بكورونا في تركيا

الخميس، 03 ديسمبر 2020 09:00 م
 كارثة وسط عجز نظام أردوغان.. 14 ألف مصاب و129 حالة وفاة بكورونا في تركيا

الموت يحصد ضحايا فيروس كورونا بتركيا فى ظل فشل أردوغان فى إدارة الازمة، حيث وجهت انتقادات للحكومة التركية فى طريقة تعاملها مع كارثة كورونا حديث العديد من وسائل الإعلام العالمية والخبراء المختصين مع وصول تركيا إلى أعلى معدلات لانتشار فيروس كورونا فى العالم فى الإصابات والوفيات، وذلك بعدما كانت تنفى الحكومة وجود أية إصابات قبل أسابيع قليلة، فضلا عن تصريحات رئيس النظام التركى بقدرة بلاده على التغلب على الفيروس خلال أسبوعين أو ثلاثة، وهو ما ثبت خطأه تماما.

أعلنت السلطات الصحية التركية تسجيل 193 وفاة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، وهى حصيلة قياسية لليوم العاشر على التوالي.

ومن جانبها قد ذكرت قناة (روسيا اليوم) الفضائية، أنه بذلك يرتفع إجمالى الوفيات بفيروس كورونا فى عموم تركيا إلى 14 ألفا 129 حالة.

كما رصدت وزارة الصحة التركية 31 ألفا و923 إصابة جديدة بالفيروس، إلا أن العدد الإجمالى للإصابات غير معروف بسبب عدم توفر بيانات قديمة.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان قد أعلن، فى وقت سابق، عن إجراءات جديدة لمكافحة الزيادة فى عدد الإصابات والوفيات بكورونا، بما فى ذلك فرض حظر تجول خلال أيام الأسبوع، وإغلاق كامل فى عطلات نهاية الأسبوع.

يأتى هذا فى الوقت الذى تشهد تركيا موجة شديدة الخطورة من تفشى الأوبئة والأمراض، حيث فقد 213 شخصا حياتهم فى إسطنبول خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وتم توضيح سبب الوفاة "أمراض وبائية" وفق لبيانات إدارة مقابر بلدية إسطنبول الحضرية الكبرى، كما تم الإعلان عن العدد الإجمالى لعدد حالات الوفاة والتى بلغت 421 شخصا خلال 24 ساعة فى إسطنبول فقط. وفق صحيفة يورت جازتاسى.

ومن جانبها قالت الجمعية الطبية التركية، التى كانت مهمة بالنسبة لسياسات الحكومة ودعت لمزيد من الشفافية منذ مارس، أن 20 عاملا بالمجال الطبى مات فى أسبوع واحد بسبب مضاعفات كوفيد-19. وبلغت نسبة إشغال أسرة وحدات الرعاية المركزة 71 بالمائة، وفقا لوزارة الصحة.

وحذر البروفيسور أمراه آلتينديش، أستاذ الأحياء التركي في كلية بوسطن وكلية الطب بجامعة هارفارد، الذي كان أول من اشار إلى وجود آلاف الحالات المصابة في تركيا في الوقت الذي لم تكن الحكومة قد أعلنت عن ذلك، من أن الوضع في تركيا أصبح "خطير للغاية".

وقال آلتينديش في مقابلة مع مجلة "نيويوركر" الأميركية، إن تركيا لديها أكبر معدل زيادة في عدد الحالات في العالم في الوقت الحالي، ما يعني أنه أمر خطير للغاية، منتقدا تأخر تركيا في إغلاق المدارس وفرض الحجر المنزلي مثل الدول الأخرى التي انتشر بها فيروس كورونا.

وتابع الأكاديمي التركي في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، "بعد أن رأيت مقابلة وزير الصحة، كنت آمل أن يأخذوا الأمر على محمل الجد. لقد كانوا يتابعون ما يجري في العالم، ولذا كنت آمل أن أرى إغلاق المدن الموبوءة. لقد أغلقوا المدارس والجامعات، ولكن لم يتم إغلاق أو عزل أي مدينة في تركيا حتى الآن. والأمر الآخر هو أن عدد الفحوصات التي تم إجراؤها قليل جداً. نحن لسنا مستعدين لهذا الوباء. وإذا لم نتمكن من حماية الممارسين الصحيين لدينا من الفيروس في الأسبوعين المقبلين، فسوف نفقد الأشخاص الذين يحاربونه. كنت آمل أن أرى المزيد من الإجراءات، لأنه كان لدينا بعض الوقت، في تركيا والولايات المتحدة، ولكن يا للأسف لم تر الحكومة أمواج التسونامي القادمة إلينا. هنالك تسونامي قادم إلى مدننا."

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا