ألعاب إلكترونية وكيس قمامة.. هكذا أوقع داعش بـ"أحداث" الكويت (خلية نائمة استهدفت أعياد الميلاد)

الأحد، 27 ديسمبر 2020 02:00 م
ألعاب إلكترونية وكيس قمامة.. هكذا أوقع داعش بـ"أحداث" الكويت (خلية نائمة استهدفت أعياد الميلاد)
قوات الأمن الكويتية

قبل أيام، نفذت قوات الشرطة الكويتية ضربة استباقية لتنظيم داعش الإرهابي، ضبطت خلالها خلية إرهابية، كانت تنوي استهداف احتفالات أعياد الميلاد.

وكشف التحقيقات في القضية المعروفة إعلامياً في الكويت بـ"أحداث داعش"، عن توصل الأجهزة الأمنية إلى هوية الداعشي الذى تواصل مع المتهم الرئيسى فى القضية "ابن نائب سابق"، وتبين أنه استعمل حيلاً ليقنعه بالانضمام للتنظيم الإرهابى، وهو عراقي الجنسية ومن أخطر عناصر التنظيم في العراق.

ووفق صحيفة القبس الكويتية، فإن الداعشي العراقي مطلوب للسلطات الأمنية العراقية، وبالتالي زودت الأجهزة الأمنية نظيرتها في بغداد ببياناته وصوره، إضافة إلى تسجيلات صوتية له، عثر عليها رجال الأمن في الأجهزة الإلكترونية المضبوطة مع المتهم الرئيسي.

وتواصل الداعشي العراقي مع المتهم الرئيسي (16 سنة) على مدى شهرين متتاليين، واستدرجه خطوة بخطوة حتى أقنعه، وأحكم سيطرته العقلية والفكرية عليه، وأبلغه بأن قيادات التنظيم ستمده بكل ما يحتاجه من أموال، ليتمكن من تنفيذ أول أعماله التفجيرية داخل الكويت، ومن ثم سينتظر الوقت المحدد لدخول العراق للانضمام إلى عناصر التنظيم هناك، وفق القبس. 

وأظهرت التحقيقات التي تجريها الشرطة الكويتية، أن الداعشي العراقي وعقب تأكده من ولاء المتهم الرئيسي له، طلب منه رسم علم داعش على كيس قمامة وتعليقه في غرفته، كما طالبه بشراء كميات كبيرة من الذخيرة على أن يرسل له مبلغاً مالياً عن طريق أحد محال الصرافة.

وكشفت المراسلات التي عثر عليها رجال الأمن في أجهزة المتهم أن الداعشي طالبه بتجنيد أصدقائه المقربين منه، لتكوين خلية في الكويت، تتولى تنفيذ عمليات تفجيرية، على أن يكون هو قائدها، والمحرك الرئيسي لهم.

وكشفت التحقيقات مع الأحداث الذين غرّر بهم تنظيم «داعش» الإرهابي، وجنّدهم، لاستهداف دور عبادة ومجمعات تجارية ومنشآت أخرى، أن أول هدفٍ طالبَ التنظيمُ الأحداثَ بمهاجمته كان ديوانية مخصصة لطائفة البهرة، تعد معبداً لهم، في منطقة العارضية بمحافظة الفروانية، على أن يتم استهدافها بواسطة الأسلحة النارية، التي ضُبطت بحوزة الأحداث المتهمين، وعددها 3 من طراز "كلاشنيكوف".

واعترف أحد الأحداث الذي يبلغ (16 عاماً)، والذي يقطن في منطقة الفردوس، بأنه تواصل مع أعضاء التنظيم عن طريق صديقه، ابن النائب السابق، مردفاً أنه أقنعه بالتواصل معهم عن طريق برامج في وسائل التواصل الاجتماعي، وتمكنوا من الوصول إلى المتهمين، وتجنيدهم والتغرير بهم عن طريق الألعاب الإلكترونية.

ولم تتوقف اليقظة الأمنية عند هذه الواقعة، حيث شهدت بعض المجمعات التجارية الكبرى انتشاراً أمنياً مكثفاً لعناصر القوات الخاصة، فى خطوة وصفتها مصادر أمنية بأنها من باب تشديد الإجراءات للدرجة القصوى، وإحكام القبضة الأمنية على أماكن التجمعات، لمنع أي أعمال إرهابية.

ويعتبر نجاح الأجهزة الأمنية الكويتية فى منع هذه الهجمات إنجازاً مهماً، حال دون وقوع مخطط خطير، كان يهدف لزعزعة الأمن وتعكير الجو العام، معيداً إلى الأذهان الذكرى الأليمة لتفجير مسجد الإمام الصادق في حي الصوابر، الذي نفذه أحد عناصر «داعش» وأوقع ما لا يقل عن 27 متوفى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا