بعد 10سنوات على أحداث 25 يناير .. «إخوان» دمرت و«مصر» عمرت (فيديو جراف)

السبت، 23 يناير 2021 05:00 م
بعد 10سنوات على أحداث 25 يناير .. «إخوان» دمرت و«مصر» عمرت (فيديو جراف)
أحداث 25 يناير
دينا الحسيني

تحل الذكرى الـ 10 علي واقعة تآمرات جماعة الإرهابية في بداية 25 يناير 2011 مع مخابرات دول خارجية على إسقاط مصر، وطارت قيادات جماعة الإخوان قبل نهاية 2010 إلي بعض الدول الأجنبية الأخرى لعقد لقاءات تنظيمية مع أنصارهم بالخارح من أعضاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وتلقوا التعليمات واستمعوا إلى سيناريو هدم الدولة المصرية، هكذا توهمت جماعة الإخوان الإرهابية والدول الممولة والداعمة لهم.
 
بدأوا المخطط بتوجيه دعوات للمصريين للحشد في الشوارع والميادين للمطالبة بإسقاط النظام، وتحالفوا مع  "نشطاء السبوبة" على دعمهم ومساندتهم في إقناع المصريين النزول للشوارع، ولكن في الخفاء كانت تدبر الجماعة الخطط وتجهز نفسها.
 
المصريون استجابوا للدعوات بالنزول لتنفذ الإرهابية مهمة اقتحام الحدود الشرقية  لمصر بواسطة عناصر أجنبية وبواسطة سيارات دفع رباعي مدججة بالأسلحة الثقيلة والأربي جي تمكنوا من إقتحام السجون وتهريب عناصر تابعة لهم وعناصر أجنبية أخري من حزب الله وعناصر تابعة للجماعات الإسلامية .
 
وفي نفس الوقت قسمت الجماعة شبابها غلي مجموعات منها من اشعل الحرائق في أقسام ومراكز الشرطة  وسيارات وزارة الداخلية، و مجموعة منهم اقتحام مقار امن الدولة ومجموعة أخري تخفت بين المتظاهرين بالأسلحة النارية والمولوتوف .
سقط النظام وتقلد الإخوان حكم مصر لتظهر نواياهم الخبيثة تجاه مصر وشعبها ، حاولوا التوغل في مفاصل الدولة المصرية ومؤسساتها ، حاولوا اخونة القضاء والإعلام والوزارات السيادية ، ولكنهم فشلوا بعدما تنبه المصريين لقبح أهدافهم ، فخرجوا إلي الشوارع بالملايين مطالبين بعزل عصابة الإخوان عن الحكم ، واستجابت القوات المسلحة ووزارة الداخلية لاستغاثات المصريين في الشوارع .
 
أنتقمت جماعة الإخوان من المصريين بإعتصاميين مسلحيين برابعة والنهضة ، أختطفوا معارضيهم داخل الخيام وقاموا بتعذيبهم حتي الموت ، ومن رجال الجيش والشرطة والقضاء بعمليات خسيسة من إغتيالات وتفجير راح ضحيتها خيرة من أبناء مصر ،  لم تسلم منهم الكنائس والمساجد ، وكان من بين ضحاياهم الشهيد الصائم هشام بركات نائب عام مصر ، فخففوا سيارة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الذي اتهموا بالخيانة بعد إنحيازه لثورة مصرية خالصة في 30 يونية إلا أن العناية الإلهية انقذت روحه من بين أيدهم .
 
 
شنوا حرب شائعات ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ليظهروها أما العالم بأنها عاجزه  ، ولكن التاريخ أبى أن تسقط مصر أمام حفنة من الإرهابيين، فوقف الرجال الشرفاء عاقدين العزم على إعادة مصر لمكانتها الطبيعية، ودورها الريادى فى القارة السمراء، فأصلحوا ما أفسدته  الجماعة الدموية .
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا