حكاية طرد مشبوه يلاحق الرئيس التونسي قيس سعيد.. وتحليل للمادة

الأربعاء، 27 يناير 2021 08:41 م
حكاية طرد مشبوه يلاحق الرئيس التونسي قيس سعيد.. وتحليل للمادة
الرئيس التونسي قيس سعيد

قالت مصادر في الرئاسة التونسية اليوم الأربعاء أنه قد وصل طرد مشبوه لقصر قرطاج، وقام الأمن الرئاسي التونسي بفتحها، وأكدت المصادر إنه يتم حاليا تحليل المادة التي في الطرد، موضحة أن الرئيس قيس سعيّد "بخير".

وكانت صفحات فيسبوك محسوبة على سعيّد تحدثت عن تعرّضه لمحاولة تسميم عبر طرد بريدي، قالت إنه يحتوي على مادة الريسين السامة، بحسب "العربية".

وذكرت وسائل إعلام تونسية أن الطرد لم يصل بصفة مباشرة لرئيس الجمهورية، فيما لم تتضح تفاصيل أخرى عن الحادث الذي جاء في وقت تعيش فيه تونس أزمة على أكثر من صعيد لعل أحدثها وأبرزها الشد والجذب بين سعيّد ورئيس الحكومة على خلفية تعديل وزاري، لم يرق لساكن قرطاج.

والأثنين، طالت انتقادات الرئيس اللاذعة المشيشي، على خلفية التعديل الحكومي الأخير، حيث اعتبر سعيّد أن التعديل الوزاري الأخير "لم يحترم نصوص الدستور التونسي، وخصوصا التداول بشأن تفاصيل التعديل"، مضيفا "لم يقع التداول في موضوع التحوير، رغم أنه إجراء جوهري".

وطال التعديل الحكومي الذي أجري في ١٦ يناير الجاري، وشمل ١٢ حقيبة، وزراء محسوبين على الرئيس ما عمّق من الأزمة مع المشيشي المدعوم من النهضة الإخوانية.

وعلى وقع احتجاجات ليلية مطالبة بتحسين الواقع الاقتصادي، تعيش البلاد عدة أزمات مركبّة، فمن جهة يواجه رئيس البرلمان راشد الغنوشي، وهو رئيس حركة النهضة، اتهامات بالفساد و"أخونة" الدولة، ومن جانب آخر تسود علاقات متوترة بين سعيّد ورئيس الوزراء هشام المشيشي المدعوم من النهضة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا