أسلحة موسيماني.. هل ترجح كفة الأهلي في معركة رادس أمام الترجي؟

الخميس، 17 يونيو 2021 02:00 م
أسلحة موسيماني.. هل ترجح كفة الأهلي في معركة رادس أمام الترجي؟

أسلحة مهمة للغاية في النادي الأهلى يحتاج الأخير إلى تركيزها الكامل من أجل حسم المواجهة القادمة مع نادي الترجي يوم السبت المقبل في نصف نهائي دوري الأبطال الأفريقي.
 
وتشمل قائمه الأهلي للترجي كالتالي: محمد الشناوي ومحمود وحيد وأحمد رمضان بيكهام ورامي ربيعة وياسر ابراهيم وحمدي فتحي ومحمود كهربا ومحمد شريف ووليد سليمان وأيمن أشرف، وبدر بانون وحسين الشحات وأليو ديانج وعلى لطفي وعمرو السولية وصلاح محسن ومحمد مجدي أفشة، وسعد سمير وعلي معلول وناصر ماهر وأكرم توفيق ووالتر بواليا وطاهر محمد طاهر، وجونيور أجايي ومصطفى شوبير.
 
ومن ضمن أهم الأسلحة التي يعتمد عليها الأهلي في اللقاء المرتقب محمد الشناوي
الذي سيكون أهم رهان للجنوب أفريقي بيتسو موسيماني في لقاء الترجي بتونس، حيث سيتحمل عبئا كبيرا في المباراة التى يسعى الترجي لحسمها من ملعبه قبل الدخول في الحسابات المعقدة بالقاهرة.
 
ويمثل الشناوي قيمة كبيرة في الخط الخلفي للأهلي، بالإضافة لذلك لديه ميزة أخرى وهو الرؤية في بناء الهجمة، واللاعب نجح بمستواه فى الفترة الماضية أن يثبت للجماهير أنه لا قلق على مركز حراسة المرمى، خاصة أنه بات الحارس الأول للمنتخب الوطني، واكتسب خيرة كبيرة في السنتين الأخيرتين.
كما أن بدر بانون هو الآخر من ضمن اللاعبين المهمين في النادي الأحمر ليس لأنه مجرد مدافع صلب ويملك خبرات كبيرة، لكنه أيضا متخصص في تسديد ضربات الجزاء، ويمتاز بقامة عالية تساعد الأهلي على سد الثغرة التي يعانى منها، وتعانى منها الكرة المصرية جمعاء، وهي التعامل مع الكرات الثابتة.
 
كما أنه يملك دقة تسديد بالرأس تميزه عن باقي المدافعين في الزيادة الهجومية مع الكرات الثابتة على ظهيري الترجي.
 
اليو داينج لاعب الوسط المدافع هو الآخر من ضمن أبرز اللاعبين الذين سيعتمد عليهم الأهلى لترجيح كافته في المواجهة، فبعيدا عن أنه  قاطع جيد للكرات، لا يكتفى بهذه الوظيفة، وإنما يقوم بأدوار مركبة في وسط الملعب، فهو يمثل زيادة عددية في الهجمة المنظمة، ويقطع الكرة في اتجاه زميله دائما بمعنى أنه يقطع الكرة ويبنى الهجمة معا، شاهدنا ذلك في مباريات كبيرة مثل نهضة بركان وصن داونز والقمة أمام الزمالك.
 
محمد مجدي أفشة رغم إصابته الأخيرة إلا أن الأهلى يبدو أنه يجهزه بشكل كامل للمباراة، فأفشة صانع الألعاب لا يقل أبدا عن أفشة المسدد الجيد من خارج منطقة الجزاء، ولا يقل في الوقت نفسه عن لاعب الوسط المتأخر لمليء الفراغ في وسط الملعب، هكذا هى أدوار أفشة المركبة فى الملعب، ما تجعله رهانا رابحا لموسيماني في اللقاءات الكبيرة.
 
يمتاز أفشة برؤية جيدة للملعب، يتحرك بشكل جيد في نصف المساحة التي يتركها الظهير المنافس مع قلب الدفاع، وهو مايسترو أيضا في التحكم بريتم المباريات التي تحتاج لفيلسوف أكثر منه لاعب كرة يركض الملعب طولا وعرضا.
 
كما يعتبر محمد شريف أفضل لاعب هجومي لعب للأهلي في الموسمين الأخيرين، فهو لا يكتفى بالأدوار المركبة داخل الصندوق من تحرك وارتقاء وخلق مساحة وتمركز وتسديد واستغلال أنصاف الفرص، لكنه أيضا يعرف قيمة دوره الدفاعي جيدا ولا يتأخر عن مساندة زملائه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا