قاعدة "باجرام" الجوية خالية من الأمريكان.. تعرف على تاريخ منشأة عسكرية 5 نجوم فى أفغانستان

الجمعة، 02 يوليو 2021 04:00 م
قاعدة "باجرام" الجوية خالية من الأمريكان.. تعرف على تاريخ منشأة عسكرية 5 نجوم فى أفغانستان

أيام ويكتمل الخروج الأمريكي من أفغانستان، وذلك بعد 20 عاما من الحرب الأفغانية، بين عامى 2001 وحتى 2021 بين القوات الأمريكية والناتو وبين "طالبان" بأفغانستان.

 

وكشف مسئول أمريكى في مجال الدفاع أن القوات الأمريكية وتلك التابعة حلف شمال الأطلسي غادرت قاعدة باجرام الجوية الأفغانية، بحسب وكالة فرانس برس، وهو ما أكده مسؤول أمني أمريكى تأكيده أن "الجنود الأمريكيين وأفراد قوات الأطلسي غادروا" القاعدة التى تعتبر واحدة من أكبر القواعد العسكرية في أفغانستان.

 

قوات الجيش الأمريكى فى أفغانستان
قوات الجيش الأمريكى فى أفغانستان

 

ولم يتم تحديد متى غادرت القوات القاعدة الواقعة على بعد خمسين كيلومترا شمال كابل، وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن القوات الأمريكية أخلت اليوم الجمعة واحدة من أكبر القواعد العسكرية في أفغانستان في إطار اتفاق السلام مع طالبان.

وقال المسؤول، إن جميع الجنود الأمريكيين وأفراد قوات حلف شمال الأطلسي غادروا قاعدة باجرام الجوية، لينهي إغلاق قاعدة بجرام الجوية، التي تبعد 40 ميلا إلى الشمال من كابول، الوجود العسكرى الأمريكي في أهم قاعدة جوية في أفغانستان، حيث كانت القاعدة تستخدم بشكل متكرر لشن ضربات جوية على حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتشددة في الحرب الأفغانية المستمرة منذ 20 عاما.

وإليك أبرز المعلومات عن قاعدة باجرام الجوية.. 

- تقع قاعدة "باجرام" الجوية، قرب مدينة شاريكار في مقاطعة باروان الأفغانية.

- توصف هذه القاعدة الجوية الشاسعة بأنها أكبر منشأة عسكرية تستخدمها القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان.

- كان يتمركز فيها عشرات الآلاف من العسكريين في ذروة العمليات العسكرية الأمريكية في هذا البلد، بحسب " روسيا اليوم".

قوات الجيش الأمريكى

- القاعدة الجوية الضخمة بناها السوفييت ثمانينيات القرن الماضي، واستخدمها الأمريكيون على مدى عقدين من الزمن مركزا للقيادة والعمليات الجوية في البلاد.

- استغلت أيضا كسجن ضم آلاف من عناصر "طالبان والجماعات الجهادية الأخرى".

- كانت قاعدة "باجرام" الجوية  تدار بشكل مشترك من قبل الجيش الأمريكي والقوات الجوية، وتمركزت بها أيضا قوات بحرية ومشاة البحرية وخفر السواحل، إضافة إلى قوات التحالف ومدنيين.

- وكانت حركة "طالبان" وخصومها من التحالف الشمالى بين عامي 1999 – 2001، قد تقاتلا للسيطرة على هذه القاعدة، ولاحقا سيطرت عليها القوات الخاصة البريطانية خلال عمليات الغزو التي قادتها الولايات المتحدة.

عناصر طالبان

- تمركزت في هذه القاعدة الجوية الكبيرة في ديسمبر 2001، الفرقة الجبلية العاشرة للجيش الأمريكي، وتوسعت القاعدة منذ ذلك الحين وزادت مهماتها.

- أدخلت على القاعدة تحسينات كبيرة في أماكن المعيشة والإقامة، حيث اختفت الخيام واستبدلت الأكواخ المؤقتة بأماكن إقامة دائمة مريحة، وزودت بالخدمات الضرورية من رعاية صحية وتعليم واتصالات وترفيه وما شابه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق