«خلية الأزمة» في تونس تضع المؤسسات الصحية بالبلاد تحت تصرف الحكومة للسيطرة على كورونا

الأحد، 18 يوليو 2021 03:02 م
«خلية الأزمة» في تونس تضع المؤسسات الصحية بالبلاد تحت تصرف الحكومة للسيطرة على كورونا

حالة من القلق انتابت السلطات التونسية بسبب تردي الوضع الصحي الذي أحدثه فيروس كورونا، وهو ما دفع لعقد اجتماع «خلية الأزمة» الذي قرر وضع كافة المؤسسات الصحية العمومية والخاصة على ذمة الدولة لمجابهة كورونا لحين توفير الكميات اللازمة من الأكسجين.

وخلال الاجتماع الذي عقد بإشراف رئيس الحكومة هشام المشيشي تقررنقل المرضى من المستشفيات التي تعاني من نقص حاد في مادة الأوكسجين إلى المصحات الخاصة التي تتمتع بوجود مخزون كافي، إضافة إلى وضع كل المخزون المتوفر لدى مصنعي الأوكسيجين على ذمة كافة المؤسسات الصحية حسب الحاجة دون التقيد بالمزود المتعاقد معه.

كما انتهى اجتماع خلية الأزمة لضرورة الإسراع بتشغيل مولدات الأكسجين التي وصلت منذ أيام وتركيزها بالمستشفيات التي تم الاتفاق عليها. من جانبه، أصدر رئيس الحكومة هشام المشيشي، قراره بالشروع فورا في إعداد دراسة إنجاز مشروع إنتاج مادة الأكسجين، معتبرا أن هذا المشروع يدخل ضمن الأمن الصحي الوطني.

من جهتها، قامت مصر بإرسال مساعدات عاجلة لتونس، حيث أعلنت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد إرسال 31 طنًا و566 كيلو من المساعدات الطبية، وذلك لدعم القطاع الصحي في تونس، خلال التصدي لجائحة فيروس كورونا، وذلك في إطار عمق وترابط العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وقد ضمت شحنة المساعدات 1500 جرعة "ريمدسفير" لعلاج مرضى كوفيد 19، و300 أسطوانة أكسجين طبي، و300 منظم أسطوانة أكسجين طبي، فضلاً عن 200 ألف ماسك جراحي، و20 ألف ماسك عالي الكفاءة، و20 ألف علبة قفازات "لاتكس"، و100 جهاز Pulseoxymeter لقياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم، كما تضم الشحنة (20 مضخة محاليل، 20 سرنجة محاليل، 20 شفاط، 40 مونيتور، 10 أجهزة لتوليد الأكسجين "هاي فلو نيزل".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق