معركة الوعي.. كيف تواجه الدولة فوضى الشائعات

الإثنين، 30 أغسطس 2021 12:00 ص
معركة الوعي.. كيف تواجه الدولة فوضى الشائعات

 
 مازالت معركة الوعي طويلة وربما ستسمر لسنوات، ولكن يبقى المواطن هو حائط الصد الأول في هذه المعركة التي تدعمها جماعات ومنظمات دائما ما تسعى لنشر الفوضى والشائعات وبث الفرقة لتحقيق لأهدافها، هذه التطورات تأتي بالتزامن مع تصريحات الرئيس السيسي الذي دائما ما يؤكد على خطورتها.
 
 فيما أكد عدد من القوي السياسية أن هناك أدوات يتم استخدمها من جانب هذه الجهات التي تستهدف مؤسسات الدولة ، لعل ابرزها مواقع التواصل الاجتماعي التي تعد السلاح الأول في هذه المعركة مؤكدين ان هناك عدة خطوات ضرورية في هذا الملف لعل ابرزها تدريب المتحدثين في الجهات الرسمية على التعامل مع مواقع التواصل واليات تصحيح المعلومات المغلوطة بجانب وضع تشريعات تنظم التعامل مع موقع التواصل بالإضافة إلى الحاجة لمرصد فورى إلكتروني يضم متخصصين وخبراء تكون مهمته الرد السريع والمتفاعل

دور الاعلام 
 
فى البداية، قال الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إن الإعلام المصري لعب دورا كبيرا فى قضية الوعى التي تعتبر القضية الأم فى هذا التوقيت، مضيفا أن النظرية تقول إنه كلما ارتفعت درجات الوعى كلما تجنبنا الأخطاء والمشكلات.
 
وأضاف طارق سعدة فى تصريحات له، أن الإعلام لعب دورا رئيسا فى رفع درجات الوعى لدى المواطنين من خلال تقديم المواد العلمية و التثقيفية والإخبارية والسياسية والدينية والاجتماعية الحقيقية والصادقة، بالإضافة إلى النقل الحى والمباشر للأحداث الداخلية والخارجية ومناقشة القضايا ذات الأهمية للشعوب والمجتمعات من كافة جوانبها، وبتبسيط طرحها حتى تصل إلى كافة المواطنين من جموع الشعب. 

عودة القوى الناعمة 
قال النائب نادر مصطفى، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن معركة الوعى هي القضية الثقافية الأولى، مؤكدا أنهم يساندون بكل قوة جهود الدولة للارتقاء بالوعى الوطني .
 
وأضاف نادر مصطفى في تصريحات له، أن الثقافة لها دور كبير في تشكيل وعى المواطنين، مشيرا الى أن الفترة الماضية شهدت تطورا كبيرا في أداء وزارة الثقافة و تنظيم العديد من الفاعليات على مستوى قصور الثقافة و دار الأوبرا و مستوى الفنون التشكيلية و المسرح و السينما.
وأشار نادر مصطفى الى أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عملت على استعادة الدور الريادى للإعلام والدراما المصرية، وأن تكون شريكا أصيلا فى التصدي لمساعي قوى الشر فى ضرب استقرار الدولة، واستطاعت العمل على خريطة مختلفة فى تطوير الإعلام والفن والدراما المصرية، وتأثير ذلك فى عودة القوة الناعمة للإعلام والفن، ودورهما فى تبنى قضايا المجتمع، وكانت ضلعا هاما ورئيسي فى معركة الوعى والتثقيف للمواطن والتعريف بحقيقة ما يحاك ضد الدولة المصرية من مؤامرة بالخارج .
 

 الشائعات ومواقع التواصل الاجتماعي 
 
 في نفس السياق قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية،  ان الشائعات ضمن حروب الجيل الرابع التي تقوم على نشر الفوضى والحرب النفسية مشيرا إلى أن صناعة الوعى تتطلب  أن تكون هناك خطة متكاملة لصناعة الوعى وتصحيح المفاهيم المغلوطة التى يمكن أن يتم ترويجها على أن يشارك فى ذلك مؤسسات مختلفة ومتنوعة.
وحذر فهمي في تصريحات  له من خطورة مواقع التواصل الاجتماعي، وانه لابد وأن يكون هناك دور أكبر للمتحدثين بأسماء الوزارات على ساحات السوشيال ميديا، خاصة وأن الكلمة تكون سريعة الانتشار والأثر وهذه الحروب هى الأخطر والتى يمكن وصفها بالحرب الخبيثة والعمل على تزييف الحقائق وتغييرها، هذا بجانب إضافة مناهج تربوية بالجامعات والمدارس عن الوعى والهوية المصرية.
 
واعتبر "فهمى" أنه لابد من تشكيل مركز دراسات للوعى الوطنى يصدر بقانون تكون مهمتة كيفية تعزيز الوعى ونشر المفاهيم الصحيحة وأيضا الوعى بحقيقة ما تقوم به الدولة من إنجازات خلال الفترة الأخيرة وما تتعرض له هذا بجانب الحاجة لمرصد فورى إلكتروني يضم متخصصين وخبراء تكون مهمته الرد السريع والمتفاعل بقوة على السوشيال ميديا.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق