لا تحزن يا مو.. الكرة الذهبية تواصل هجر صلاح

السبت، 30 أكتوبر 2021 11:00 م
لا تحزن يا مو.. الكرة الذهبية تواصل هجر صلاح
إسلام ناجي

  • التألق في ليفربول وتحطيم الأرقام القياسية لن يشفع للفرعون المصرى .. والأقرب ميسى وجورجينيو وبنزيما 
 
لم يعد "محمد صلاح" نجم منتخب مصر، والمحترف في صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، مجرد لاعب كرة قدم يساهم في فوز منتخبه القومي أو الفريق الذي يرتدي قميصه، لكنه أصبح أيقونة وحلم للعديد من الأطفال والشباب في مختلف المجالات.
 
يعيش الفرعون المصري، فترة تألق غير مسبوق في مسيرته الكروية، حيث واصل تحطيم الأرقام القياسية وإضافة المزيد من الإنجازات على عدة مستويات، وأصبح محمد صلاح الهداف التاريخي للاعبي قارة إفريقيا في الدوري الإنجليزي برصيد 107 هدفا، متخطيا ديديه دروجبا نجم منتخب كوت ديفوار وتشيلسي السابق الذي سجل 104 هدفا.
 
كما أصبح محمد صلاح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل في 10 مباريات على التوالي في مختلف البطولات، وهو رابع لاعب في تاريخ الدوريات الخمسة الكبرى يسجل في 10 مباريات على التوالي، بعد كل من كريستيانو رونالدو في 2018، ودوفان زاباتا في 2019، وروبرت ليفاندوفسكي الذي فعلها قبل ذلك 3 مرات، وبذلك يتفوق على دانييل ستوريدج مهاجم الفريق السابق الذي سجل في 8 مباريات على التوالي.
 
وواصل الملك المصري تألقه وتحطيمه للارقام القياسية وأصبح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل في 3 مباريات متتالية في شباك مانشستر يونايتد، وأول لاعب يسجل 3 أهداف "هاتريك" في شباك مانشستر يونايتد بملعب أولد ترافورد في تاريخ الدوري الإنجليزي.
 
تألق محمد صلاح الموسم الحالي مع ليفربول في الدوري الانجليزي ودوري أبطال أوروبا، وتحطيمه للارقام القياسية جعله ضمن قائمة المرشحين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية والتي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية لأفضل لاعب في العالم سنويًا، حيث تواجد في قائمة المرشحين لحصد "البالون دور" للمرة الثالثة في مسيرته الكروية، ضمن أبرز نجوم العالم في القائمة التي أعلنتها المجلة الفرنسية الشهيرة.
 
وترشح محمد صلاح للكرة الذهبية للمرة الأولى في عام 2018 بعد تألقه بقميص ليفربول، حيث احتب المركز السادس فى الترتيب النهائى بالجائزة التي حصدها الكرواتى لوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد.
 
وواصل محمد صلاح تألقه مع ليفربول ليترشح مجددا في قائمة الكرة الذهبية عام 2019، ليحقق إنجازا كبيرا بحصوله على المركز الخامس بين أفضل لاعبي العالم، وأصبح صلاح أول لاعب عربى فى التاريخ يحتل المركز الخامس فى سباق التتويج بالجائزة، ليكون إنجاز تاريخي غير مسبوق، وحطم بذلك رقمه السابق بعدما سبق له الحصول على المركز السادس. 
 
وجرى اختيار القائمة التي تضم 30 مرشحا للفوز بهذه الجائزة المرموقة، والتي لم تُمنح العام الماضي 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، بناء على أصوات 180 صحفيا من جميع أنحاء العالم.
 
الاداء المبهر لصلاح وروعة أهدافه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم مع ليفربول وكذلك دوري أبطال أوروبا، جعلت أساطير كرة القدم يضعوه في المقدمة، كأفضل لاعب في العالم.
 
ورغم تألق الفرعون المصري، وتصدر عناوين الصحف في إنجلترا، بعدما قاد فريقه ليفربول لفوز مثير على أتلتيكو مدريد الإسبانى بنتيجة 3-2 فى المباراة التى جمعتهما أمس ضمن مباريات الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات بدورى أبطال أوروبا، وتسجيله هدفين من ثلاثية فريقه، ليقود الريدز لصدارة المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة، إلا أن حصول صلاح على جائزة الكرة الذهبية، التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول"، أمر مستبعد هذا العام.
 
ووفقا للخبراء، فإن الأقرب لحصد الجائزة الأهم في عالم كرة القدم، هم الذين حققوا الألقاب الموسم الماضي، المحلية منها والقارية، وليس لبداية الموسم الجاري، ورغم اداء صلاح المبهر، إلا أنه فشل في تحقيق أي لقب شخصي خلال نهاية الموسم الماضي.
 
ومع غياب الألقاب الفردية والجماعية خلال عام 2021، لن يكون مستواه "الاستثنائي" خلال انطلاق هذا الموسم، كافيا لترشيحه بشكل رئيسي للجائزة الأغلى.
وبالرغم من أن فرصة صلاح تبدو "صعبة" لتحقيق الكرة الذهبية هذا الموسم، إلا أن استمراريته على هذا المستوى، وحصد لقب مع ليفربول نهاية العام، والوصول لمونديال 2022 مع منتخب بلاده، قد تكون عوامل كافية كي يكون العربي الوحيد الذي يتوج بالجائزة الأغلى.

المرشحون الأبرز للفوز بـ"البالون دور"
 
اشتعلت المنافسة علي الفوز بالكرة الذهبية التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الشهيرة، وجائزة الأفضل المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن موسم 2020-2021، بعد سنوات من السيطرة المطلقة لميسي ورونالدو، باستثناء الكرة الذهبية عام 2018 الممنوحة للوكا مودريتش، في ظل وجود أكثر من مرشح يستحق الفوز بالجائزة بعد موسم مليء بالمفاجآت.
 
وشهد عام 2020 حجب الكرة الذهبية، بسبب الأحداث التي شهدها العالم بعد انتشار جائحة كورونا في أغلب دول العالم، إلا أن جائزة "الأفضل" التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كانت من نصيب المهاجم البولندي، روبرت ليفاندوفسكي، بعدما تفوق علي البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي.
 
ولولا إلغاء الجائزة العام الماضي، كان كل شيء يشير إلى أن نجم نادي بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي، سيتوج بها بكل استحقاق، ويملك النجم البولندي حظوظاً أيضاً للتتويج بها هذا العام، جنباً إلى جنب مع ليونيل ميسي بطل كوبا أمريكا، وأفضل لاعب في البطولة، وصاحب الكرة الذهبية الأخيرة في عام 2019، إضافة إلى جورجينيو نجم تشيلسي، الذي جمع الموسم الماضي بين لقبَي دوري أبطال أوروبا، ودوري أمم أوروبا مع إيطاليا. 

الأرجنتيني ليونيل ميسي
ويعتبر ليونيل ميسي الأبرز من ناحية الأداء الشخصي والجماعي، فقد حقق لقب هداف الدوري الإسباني وتألق في موسمه الأخير مع برشلونة، ثم حقق اللقب المنشود مع منتخب بلاده، كوبا أميركا، و"خطفه" من الغريم البرازيلي.

الإيطالي جورجينيو
جورجينيو هو المنافس الأقوى لميسي على الكرة الذهبية من ناحية الألقاب، فهو اللاعب الأوروبي الوحيد الذي حقق اللقبين الأبرز خلال 2021، لقب دوري أبطال أوروبا مع تشلسي، ولقب كأس أوروبا مع منتخب إيطاليا.

البولندي ليفاندوفسكي
البولندي ليفاندوفسكي كذلك سطر إنجازات كثيرة في 2021، وهي لقب الدوري الألماني، وحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف في الموسم الواحد برصيد 41 هدف، وهي أعلى نسبة تهديفية في تاريخ الدوري، وفي جميع أنحاء أوروبا خلال الموسم، كما خطف جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي.

كريم بنزيما
وينافس الدولي الفرنسي كريم بنزيما علي الكرة الذهبية، بعدما قدم هذا العام أداءً استثنائيًا، حيث كان الهداف الأول لريال مدريد، وعاد لمنتخب فرنسا ونجح في قيادته لتحقيق دوري الأمم الأوروبية.
 
وستمنح "فرانس فوتبول" جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في عام 2021، يوم 29 نوفمبر المقبل.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا