إعْقِلْها وتَوَكَّل على اللهِ

إعْقِلْها وتَوَكَّل على اللهِ

ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة الحث على الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، فمن أخذ بالأسباب واعتمدها فقط وألغى التوكل علىالله فهو مشرك، ومن توكل على الله وألغى الأسباب فهو جاهل مفرط مخطئ، والمطلوب هو الجمع بينهما.