الدكتورة ندى علي تكتب عن خفايا عالم المراهقين

الدكتورة ندى علي تكتب عن خفايا عالم المراهقين

في كل بيت باب مغلق. وخلفه يجلس مراهق يحمل هاتفًا، وصمتًا، وعشرات الأسئلة التي لا يجرؤ على البوح بها. نمر من أمام الباب، نطرق أحيانًا، نسأل "مالك؟"، فيأتينا الرد المقتضب: "مفيش... عادي". فنمضي مطمئنين إلى أن "عادي" تعني أن كل شيء بخير. لكن الحقيقة أن "عادي" هي أكثر الكلمات كذبًا في قاموس المراهقة.