رسالة الرئيس اليمني الأخيرة لـ«الحوثيين»: إما الاستسلام أو تحمل النتائج

الأحد، 01 يوليه 2018 11:00 م
رسالة الرئيس اليمني الأخيرة لـ«الحوثيين»: إما الاستسلام أو تحمل النتائج
الرئيس اليمنى
كتب أحمد عرفة

ما زالت الجولة التي من المقرر أن يجريها مارتن جريفيث، المبعوث الأممي لليمن، لكل من مدينتي صنعاء وعدن، تثير جدلا واسعا حول ما إذا كانت هذه الجولة ستتكلل بالنجاح، وسيستطيع إجبار الحوثيين على الاستسلام، أم ستظل انتهاكات الحوثيين كما هي.


شروط الرئيس اليمني لوقف المعركة مع الحوثيين

الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، حدد الشروط التي يمكن من خلالها إنجاح مفاوضات المبعوث الأممي لليمن، في ظل إصرار المليشيات الحوثية على استمرار ممارسة الانتهاكات بشتى طرقها ضد الشعب اليمني.

وكالة الأنباء اليمنية، نقلت عن الرئيس اليمني تأكيده أن استئناف المفاوضات لحل الأزمة اليمنية يستلزم تطبيقا حقيقيا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بانسحاب مليشيات الحوثيين، وكذلك تسليم أسلحتهم ومؤسسات الدولة. 

وتابع: «نحن مع السلام الحقيقي العادل، السلام الذي ينتصر للتضحيات، وأي تفاوض أو عملية سياسية تستلزم تطبيقا حقيقيا لما نص عليه القرار 2216 من انسحاب للمليشيات الحوثية، وتسليم للسلاح ومؤسسات الدولة، أما الوعود والجنوح للسلام مع كل هزيمة يتلقونها، والانقلاب كعادتهم في نقض كل المواثيق والاتفاقات، فذلك لم يعد مقبولا إطلاقا».


الاستسلام أو تحمل النتائج

الرئيس اليمني، وجه رسالة إلى الحوثيين قائلاً: «إما تنفيذ المرجعيات الثلاث المتوافق عليها دون انتقاء، أو التفاف، أو مماطلة، أو تتحملون وحدكم النتائج المترتبة على ذلك التعنت والمراوغة، فالانتصارات المحققة في مختلف الجبهات، والتقدم الميداني المستمر في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة وصعدة والبيضاء وحرض، وتعز وغيرها من جبهات العزة والكرامة، تؤكد أن هدفنا قد اقترب تحقيقه، في استئصال أخطر مشروع إيراني توسعي».

جولة المبعوث الأممي لليمن

كانت وكالة «سبوتنيك» الروسية، أكدت أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن جريفيث، يعتزم عقد لقاء جديد مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في العاصمة المؤقتة عدن جنوب اليمن، منتصف الأسبوع الجاري، حيث يأتي هذا اللقاء يأتي بعد اشتراط الحكومة اليمنية، الانسحاب الكامل لمسلحي الحوثيين من مدينة الحديدة ومينائها وميناء الصليف، قبل البدء بأي خطوات للعملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة ومبعوثها، خاصة أن المبعوث الأممي يحاول التوصل إلى تسوية مع الحكومة اليمنية بشأن مدينة الحديدة قبيل عرض خطته لاستئناف المفاوضات بين الأطراف اليمنية، أمام مجلس الأمن الدولي، الأسبوع المقبل.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق