جرائم تركيا بحق الأكراد.. كيف تجاهل أردوغان ملف المذابح ضد الأقلية المظلومة؟

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 10:00 ص
جرائم تركيا بحق الأكراد.. كيف تجاهل أردوغان ملف المذابح ضد الأقلية المظلومة؟
الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان
كتب أحمد عرفة

لا أحد يفعل الجريمة التي يرتكبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد أكراد تركيا، سواء على مستوى الاعتقالات التي يشنها ضد قياداتهم، أو من خلال محاولة التضييق عليهم على المستوى السياسي خاصة في البرلمان، ورفض كافة الاستجوابات التي يطرحونها بالبرلمان الذي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية التابع لأردوغان.

أزمة تركيا وبالتحديد حزب العدالة والتنمية مع الأكراد تعود لسنوات عديدة، دون أن تضع الحكومة التركية أي حلول لها، بل إنها تدفع نحو مزيد من القمع والانتهاكاتضد نشاطء الأكراد المتواجدين في أنقرة.

سياسة تركيا لا تتوقف عند هذا الحد، بل إنها تحارب الأكراد في كل من سوريا والعراق، وهو ما يفسر احتلال القوات التركية لمدينة عفرين والمعركة التي شنوها ضد قوات سوريا الديمقراطية هناك بالاستعانة جماعات إرهابية، أو الغارات المستمرة التي تطلقها على حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

  الكاتب التركي برهان أكينزي، ذكر أنه منذ إنشاء الجمهورية التركية وحتى اليوم كان الإخوة الأكراد أكثر القطاعات في تركيا حاجة إلى العدالة، حيث لم يحاسب أحد عمن حصدت أرواحهم بالمدافع الرشاشة من الأطفال والنساء العجائز في مدن وان وفي خور زيلان، والقتلى الذين لقوا حتفهم أثناء عملية قصف منطقة درسيم، ولا عمن ألقوا في نهر مونذور

وأضاف الكاتب التركي، في مقال له، بصحيفة أحوال تركية، أنه في مدينة روبوسكي قبل 7 أعوام مزقت الطائرات التركية أجساد 34 قرويًا كان بينهم أطفال إلى مجموعة من الأشلاء، وقال رجب طيب أردوغان وقتها إنه سيتم البحث عن الجناة ومعاقبتهم، كما شكر رئيس الأركان العامة في تلك الفترة ولم تتم محاكمة ولا حتى معاقبة فرد واحد من الضالعين في كلا المجزرتين.

وأوضح الكاتب التركي، أنه لم تسع أية سلطة على الإطلاق إلى تحقيق الشعور بالعدالة لدى الشعب الكردي، فيما يتصل بجرائم الإعدام المدني الشهيرة التي حدثت بأمر الدولة في التسعينيات من القرن الماضي، وعرفت تاريخيًا باسم جرائم مجهولة الجناة، أما سلطة حزب العدالة والتنمية فقد مهدت الطريق لإغلاق جميع الملفات واحدًا تلو الآخر عبر تحقيقات ومحاكمات شكلية زائفة، وذلك بدلًا من جعل أقارب المفقودين يشعرون وجود عدالة، ومعاقبة الجناة، وكشف حقيقة جرائم القتل التي اشتهرت بأنها مجهولة الجناة.

ولفت الكاتب التركي إلى أن أبرز هذه الملفات كان قضية إعدام 11 قرويًّا في قضاء كلوب، التي تم رفعها خلال الفترة الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية، حيث كان ياووز أرتورك القائد الجلاد الشهير في تركيا خلال فترة التسعينيات يُحاكم في هذه القضية، وقد تمت تبرئته على يد سلطة رجب طيب أردوغان، بينما كان الجاني المتسبب في إعدام هؤلاء الــ 11 قرويًّا معروفًا تحول إلى جان مجهول.

وأوضح الكاتب التركي، أن سلطة رجب طيب أردوغان سعى إلى تبرئة الدولة من الجرائم التي ارتكبت في التسعينيات من القرن الماضي.

كانت صحيفة «زمان» التركية المعارضة، أكدت أنه خلال مناقصة الشركات التركية التي أعلنت إفلاسها بلغ متوسط الفائدة الحقيقية البسيطة 3.55 %، بينما بلغ متوسط الفائدة الحقيقية المركبة 3.58 %،  كما سجلت المناقصة عرضًا صوريًا بقيمة مليار و392.1 مليون ليرة ومبيعات صورية بقيمة 328 مليون ليرة، وصافي مبيعات بقيمة 514.5 مليون ليرة، مشيرة إلى أن المناقصة شهدت تلبية العرض المطروح من المؤسسات الحكومية بقيمة مليار و480 مليون ليرة، وتلقي عرض بقيمة 2 مليار و225 مليون ليرة من صناع السوق، حيث تحققت مبيعات إلى هذه الفئة بقيمة 400.5 مليون ليرة، حيث أصبحت الخزانة مدينة للأسواق بـ 2 مليار و395 مليون ليرة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا