«حاسة الشم».. أزمة تسبب العديد من المشكلات (الأسباب وطرق العلاج)

الأحد، 21 أكتوبر 2018 04:00 ص
«حاسة الشم».. أزمة تسبب العديد من المشكلات (الأسباب وطرق العلاج)
حاسة الشم

 
يستطيع من خلالها التفرقة بين الجيد والسيئ، الصالح والفاسد من الأطعمة والمشروبات، واستكشاف المخاطر المحيطة، كانبعاثات الغاز، أو اشتعال النيران، ويختار بناء عليها أغلب الأشياء والروائح المحببة إليه، كالعطور، والملابس النظيفة، وغيرها من الاستخدامات الكثيرة التي تتيحها حاسة الشم للإنسان.
 
حينما يفقد الإنسان حاسة الشم، فإنه يتخلى عن جزءا مهما من حياته، ويفقد الإحساس بكثير من الأشياء من حوله، فهي كالتذوق واللمس، من الحواس الهامة في حياة الإنسان اليومية، التي بفقدها يتعرض الفرد للكثير من المشاكل لذا رصد موقع «webmd»، الكثير من المعلومات الهامة حول تلك الحاسة، وأسباب وحالات فقدانها.
 
 
من خلال تحفيز الخلايا العصبية في الدماغ، تعمل حاسة الشم، وتُحفزها مؤثرات خارجية، كرائحة العطور، لتطلق بعدها تلك المراكز معلومات عن الرائحة إلى المخ وتحديدها، وهو الأمر الذي يفقده الإنسان عند إصابته بأمراض الجهاز التنفسي، مثل الاحتقان أو انسداد الأنف، أو تلف الخلايا العصبية نفسها.

فقدان حاسة الشم

 
وقد تؤثر حاصة الشم، وفقدها، على حاسة التذوق، وتتعدد أسباب الإصابة بتلك الحال على النحو التالي:
 
- الإصابة بنزلات البرد المسببة لاحتقان الأنف.
 
- الإصابة بأمراض الجيوب الأنفية أو سوء نوعية الهواء.
 
- شم روائح المواد الكيميائية، مثل المبيدات أو المذيبات.
 
- وجود زوائد صغيرة غير سرطانية في جوانب الأنف.
 
 
- الإصابة برضوض الرأس، أو إصابات العمليات الجراحية.
 
- تعاطي المواد المخدرة، كالكوكايين والهيروين وغيرها من المواد التي تؤخذ عن طريق الأنف وتعمل على الخلايا العصبية.
 
- تناول أدوية العلاج النفسي، ومضادات الاكتئاب، وأدوية القلب، وبعض الأدوية الكيميائية.
 
- بلوغ سن الشيخوخة، والذي يُفقد معه عددا من الحواس.
 
- الإصابة بأمراض التقدم في العمر كنقص التغذية، والفيتامينات، والزهايمرة، والتصلب المتعدد وغيرها.
 
- أدوية العلاج الإشعاعي لسرطان الرأس والرقبة.
 
فقدان حاسة الشم2
 
 
ويمكن تشخيص الإصابة بتلك الحالة من خلال زيارة الطبيب إذا كان فقدانها ليس ناتجا عن الإصابة بنزلات البرد أو الحساسية، مع استمرارها لأكثر من أسبوعين دون تحسن، كي يصل الطبيب إلى السبب الناتج عنه تلك الحالة، وإعطاء النظام العلاجي المناسب له، وفي بعض الحالات يجب استخدام الأشعة المقطعية لتحديد أسباب الإصابة وتشخيصها جيدا.
 
 
وفي بعض الأحيان تتحسن الحالة دون اللجوء إلى الأدوية، أو باستخدام مضادات الاحتقان فقط، ولكن إذا زادت سوءا مع مرور الوقت يجب زيارة الطبيب والتدخل العاجل لمنع تفاقم الأزمة، كون المريض قد يحتاج إلى مضادات حيوية، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخل جراحي لإزالة الانسداد واستعادة حاسة الشم.
 
علاج فقدان حاسة الشم

اقرأ أيضا: الأعمار بيد الله.. هكذا سيكون متوسط عمر الإنسان بعد 22 عامًا

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق