الحب الذي ينتهي بالإنتحار

الثلاثاء، 05 فبراير 2019 05:16 م
الحب الذي ينتهي بالإنتحار
آمال فكار

هل نعود إلى رومانسية زمان أو تراجيدية زمن مضت عليه السنوات، وقصص الحب والعشق العميق.. فى هذه الجريمة انتهي الحب بالانتحار، فقد تابعت قصة طبيب شاب سمعت ولم اصدق أنه انتحر بطريقة غريبة قد لا تخطر علي بال أحد.
 
قبل نقل الجثمان إلي المشرحة عثر رجال التحقيق علي خطاب في جيب ملابس المنتحر يقول فيه " أمي الغالية سامحيني.. أختي سمية وصفية وأخي الغالي وصغيرتي حنان وسمية.. طوال سنوات عمري كلها كنت أحيا بكم، وأتنفس بأنفاسكم، لكني فجأة وجدت نفسي واقعا تحت حب نوع جديد لإن الانسان يحيا بالحب ونبض القلب، كنت أسعد إنسان حتي أحببت صفاء زميلتي في جامعة القاهرة، وقبل التخرج فوجئت بها تخبرني أنها ستتزوج بآخر، وكدت أنهار فقد ضاعت مني صفاء، وشعرت بخيبة أمل ووجدت نفسي أسير في الطريق الذي سار فيه الملايين قبلي وسيسير فيه الملايين بعدي، ووجدت نفسي ألعوبة في يد ممرضة، نعم تعمل ممرضة في المستشفي رسمت عليا الحب وامتصت عواطفي وأحزاني وكل ما تحت يدي من أموالي رغم التحذيرات، لكني كنت في غيبوبة وأردت أن اخفي هذه الحقيقة، وتزوجت هذه الممرضة رغم التحذيرات وأرتميت في أحضانها ودعيتها للعمل معي في العيادة، واستطاعت أن تفرض سلطانها علي، وعلي كل ما أملكه رهن يدها، فهي جميلة وداهية وأنجبت منها طفلتين وقررت الإنتحار".
 
أنتهت الرسالة، لكن القصة لم تنتهى، فالتحقيقات أشارت إلى أن وائل تخرج من كلية الطب بدرجة الامتياز، وبعد فشله في الزواج من حبه الاول تغير حاله، وأهمل عمله وأتجه إلى الانتحار بطريقة جديدة ومبتكرة كما قال الطب الشرعي، فقد أكتشفوا وفاته بعد ثلاثة ايام في عيادته عندما تعفنت الجثة، وكانت زوجته تقضي اسبوعا مع عائلتها في بني سويف، وكان هو بمفرده فقد استلقي علي سرير الكشف في العياده، واوصل عروق ذراعه بجهاز الجلكوز الذي وضع فيه سائلا مختلفا، قال الطب الشرعى أنه مجهول الهوية، وإن كان بعض الاطباء قالوا أنه ملح طعام، وظل السائل ينفذ إلي عروقه حتي انتفخ جسده ووجهه وضاعت ملامحه، وانتهي وائل بعد أن ترك خطاب يشرح فيه لماذ أنهي حياته بسبب حبه الاول وهرباً من زوجته.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق