ماذا لو أدرجت واشنطن الإخوان على قوائم الإرهاب؟.. 10 مليارات دولار وتوكيلات «ياكلهم الوبا»

السبت، 04 مايو 2019 02:00 م
ماذا لو أدرجت واشنطن الإخوان على قوائم الإرهاب؟.. 10 مليارات دولار وتوكيلات «ياكلهم الوبا»
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الثلاثاء الماضي، قال البيت الأبيض، إن إدارة ترامب، تعمل على تصنيف جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، في خطوة من شأنها فرض عقوبات وتوجيه ضربة موجعة للجماعة، الأمر الذي آثار ضجة على الساحة الدولية.

وفي حال أدرجت واشنطن الإخوان على لائحة التنظيمات الإرهابية، وتوجيه ضربة قاصمة لمنبع التطرّف، ستفقد الجماعة الإرهابية ثروة كبرى تمتلكها فى الولايات الأمريكية، فهي تمتلك عدة مشاريع اقتصادية، إلى جانب منظمات إخوانية يتم استخدامها فى تمويل أنشطة الجماعة التجارية، وتسهيل مهمة تواصلهم مع المسئوليين الأمريكيين. حيث إن هذا القرار سيتبعه عقوبات قاسية على التنظيم والدول التى تتعامل معه.

ووفقًا لمراقبين فإن التنظيم يمتلك شبكة ضخمة من توكيلات تجارية تصل قيمتها لأكثر من 10 مليارات دولار تتبع التنظيم الدولى للإخوان، بجانب مؤسسات أوقاف إسلامية ومنظمات مجتمع مدنى باعتبار أن هناك قيادات إخوانية تحمل الجنسية الأمريكية. الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، قال إن هناك عدة إجراءات ستتخذها الولايات المتحدة الأمريكية- حال اتخاذ القرار- ستنظمها لوائح وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الأمريكية معًا، مع صدور قرارات فيدرالية كاملة بنشرات أمنية واقتصادية مباشرة، وهو ما جرى فى حالات سابقة بالنسبة لحركة طالبان، متابعًا: "كان لكل حالة خصوصيتها خاصة وأن التعاملات الأوربية مختلفة ويشبه ما جري فى حالات مع الشركات المتعاونة مع إيران".
 
ويطبق الحظر -وفقا لفهمي- على مؤسسات المال والتمويل وبعض الأسماء ومراكز التمويل الإخوانية، وهو أمر سيأخذ بعض الوقت حال صدور قرار الخطر، مضيفًا: "أمريكا تعطي وقتا مهلة للتطبيق خاصة أن شبكات الأعمال للإخوان ليست قليلة ومتشعبة فى أوروبا وتحديدا فى ألمانيا وبريطانيا عن أمريكا، وهناك سواتر مالية واستثمارية يعمل ورائها الإخوان من الصعب الإمساك بها بسهولة".
 
وتوقع الدكتور جمال المنشاوى، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، أن تلقى السلطات الأمريكية القبض على عدد من قيادات الإخوان المقيمين فى أمريكا حال اتخذ الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قرارا بتصنيف الإخوان كتنظيم إرهابى، مضيفًا أن قرار تصنيف الإخوان كتنظيم إرهابى فى واشنطن ستكون له تبعات شديدة على المستوى  الداخلى والخارجى، فعلى المستوى الداخلى سيتم مراقبة كل من ينتمى للإخوان وتجميد حساباتهم فى البنوك وقد يتعرض بعض القيادات منهم للاعتقال.
 
وتابع: "على المستوى الخارجى، العالم كله يدور في فلك أمريكا، وخلفها سينفذ قرارها بتصنيف الإخوان كتنظيم إرهابى، حيث إن دول كثيرة كانت مترددة في اتخاذ قرارات ضد الجماعة خاصة دول أوروبية، مما سيفرض على الجماعة تضييقا شديدا حتى فى الدول التى تتبناهم".
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت أن إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، تدفع نحو إصدار أمر من شأنه أن يصنف جماعة الإخوان منظمة إرهابية أجنبية، مما يعنى فرض العقوبات الأمريكية ضد التنظيم، وفقًا لمسئولين مطلعين على الأمر، وأوضحت أن البيت الأبيض أصدر تعليماته لمسئولى الأمن القومى والدبلوماسيين لإيجاد سبيل لفرض عقوبات على جماعة الإخوان فى أوائل أبريل الجارى، ويفرض مثل هذا التصنيف عقوبات اقتصادية وحظر سفر واسعة النطاق على الشركات والأفراد الذين على صلة بالجماعة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق