الإخوان فى تونس يسيرون على درب «الإرهابية».. وهذا ما فعلوه ضد مرشحى الرئاسة

الجمعة، 23 أغسطس 2019 07:00 ص
الإخوان فى تونس يسيرون على درب «الإرهابية».. وهذا ما فعلوه ضد مرشحى الرئاسة
تونس
كتب مايكل فارس

انتهج الإخوان فى تونس نفس نهج الإرهابية فى مصر، سلطت أدواتها الإعلامية لتشويه سمعة المنافسين لها، سواء بالانتخابات البرلمانية أو الرئاسية التى خاضوها 2012، ليتحول النهج نبراثا لكافة الأذرع الضالة في الوطن العربي.

فى تونس، انتهجت حركة النهضة «إخوان تونس» نفس الأسلوب المشبوه ضد منافسيها الأقوياء فى الانتخابات الرئاسية المبكرة، المقرر إجراؤها فى 15 من شهر سبتمبر، إذ تصاعدت الشائعات التى طالت المرشح عبد الكريم الزبيدى وزير الدفاع الأسبق والمرشح للمنصب، كما انتشرت شائعات أخرى عن مرشحين منافسين لعبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة ومرشحهم فى السباق الرئاسى.

ويعد عبد الكريم الزبيدى، هو أقوى المرشحين فى الانتخابات الرئاسية التونسية، وقد قامت حملته مؤخرا بنفي وتكذيب إشاعات الإخوان، حيث نفت حملته الانتخابية ما انتشر من شائعات حوله، خلال بيان جاء نصه: "تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مفبركة ادعت أنها تضم تصريحًا قديمًا للدكتور عبد الكريم الزبيدي، وهو ما لا صحة له، ويهمنا أن نؤكد أن الدكتور الزبيدي لم يحدث أبدًا أن تطرق لمواضيع تخص الشأن التونسي في وسائل إعلام أجنبية.

اللجان الإلكترونية لحركة النهضة، تعمل ليلا نهارا لتشويه المنافسين، كما كانت تفعل الجماعة الإرهابية فى مصر، وقد كشف الشاب رياض جراد الأمين العام لاتحاد طلبة تونس، حقيقة اللجان الإلكترونية لحركة النهضة فى تونس، مؤكدا أنها تبث الشائعات والأكاذيب، مضيفا أن حركة النهضة الاخوانية في تونس تعمل على بث إشاعات متعددة تلتقي أغلبها من جهة التأثير على رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية في نقطتين أساسيتين، الأولى : تحريك الشعور الديني بنسبة قرارات تمس من الإسلام "مثال: إذا وصلت عبير موسي ستضع المتدينين في السجون و تغلق المساجد"، و يتخذها أى مرشح معاد لحركة النهضة إذا تمكن من الوصول إلى السلطة"، وهى أساليب ليست نظيفة ولا موضوعية.

أما المستوى الثاني، الذى تنتهجه اللجان الإلكترونية للإخوان فى تونس، هو اتهام المرشحين المعادين لها بإعادة "الدكتاتورية" بحسب جراد الذى أكد أن الحقيقة أن حركة النهضة منخرطة في المشروع العالمي لضرب مختلف أشكال الهويات الوطنية، و ذلك من خلال شبكة من المدونين و الصفحات و المواقع المأجورة التي توفر لهم امتيازات مالية و إمكانيات لوجستية و حماية قضائية من التتبعات، مؤكدا أن الإخوان يشكلون  لجان فى الفيس بوك تتولى الهجوم على حسابات الناشطين السياسيين و الشباب بمجرد تعبيرهم و رفضهم للإخوان في تدوينات أو مقالات مما تسبب في عديد الأحيان في غلق حسابات هؤلاء.

وتبدأ الانتخابات الرئاسية التونسية المبكرة، رسميًا فى 15 سبتمبر المقبل، وهي الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في تونس والثانية بعد الثورة التونسية والتي سينتخب فيها رئيس الجمهورية التونسية، وقد قدم موعد الانتخابات إلى 15 سبتمبر 2019 بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي في 25 يوليو، إذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية الأصوات، فإن انتخابات الإعادة لن تتجاوز 3 نوفمبر، وكان مخططا لها يومي 17 و 24 نوفمبر، ومع ذلك، ونتيجة لوفاة السبسي، قدمت الانتخابات من أجل ضمان تولي رئيس جديد منصبه في غضون 90 يومًا، وفقًا لما يقتضيه الدستور، وتشرف عليها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق