لهذه الأسباب سيخسر إخوان تونس سباق الرئاسة.. الاغتيالات السياسية على رأسها

السبت، 07 سبتمبر 2019 09:00 ص
لهذه الأسباب سيخسر إخوان تونس سباق الرئاسة.. الاغتيالات السياسية على رأسها
تونس
كتب مايكل فارس

تبدأ انتخابات الرئاسة التونسية، يوم 15 من الشهر الجارى، حيث  يتنافس  26 مرشحا، وقد انطلقت الحملة الانتخابية في 2 سبتمبر، وسيحاول فيها كل مرشح إقناع الناخبين ببرنامجه السياسي، وسط توقعات كبيرة بخسارة حركة النهضة – إخوان تونس-  بعد خسارتهم أرضيتهم فى الشارع التونسي جراء الممارسات الغير مقبولة مجتمعيا وسياسيا لدى التونسيين.

 

 

السياسى التونسى منذر بلحاج بن على القيادى السابق فى حركة نداء تونس، و المرشح لانتخابات التشريعية التونسية بقائمة "تونس واحد" ،  توقع خسارة جميع مرشحى الإخوان فى الانتخابات الرئاسة التونسية، مرجعا ذلك إلى التهم التى وجهت إلى حركة النهضة – إخوان تونس- من تهم اغتيالات سياسية وتسفير الشباب خارج تونس لانضمامهم لجماعات متطرفة، مؤكدا أن المرشح الأبرز هو عبد الكريم الزبيدى  ، وزير الدفاع التونسى السابق،  حيث أنه يحظى بشعبية كبيرة داخل وخارج تونس، مضيفًا فى تصريحات صفية :"نحن لا نخوض معركة بل تجربة عنوانها صياغة دستور ديمقراطي رغم كل الهِنَات إلي فيه وعنوانها أيضاً أن حركة النهضة خرجت من الحكم في سنة 2014 على أساس انتخابات لا تشوبها شائبة شهد العالم بشفافيتها!.

 

و ينافس راشد الغنوشى فى الانتخابات التشريعية، إلى الدور العظيم الذى قام به عبد الكريم الزبيدى خلال فترة الرئيس الراحل  القائد الباجى السبسى، قائلا:  عندما مات الرئيس السبسى انتقلت السلطة بشكل سلمى خلال 3 ساعات، وكانت الفترة الأخيرة كادت تعصف الرياح بتونس لكن  عبد الكريم الزبيدى تحكم فى الموضوع، بحسب بلجاج، الذى أكد أيضا أن جميع السلبيات التى وقعت فيها إخوان تونس خلال الفترة الماضية وتسببت فى تراجع شعبيتها قائلا : هناك سلبيات كثيرة أبرزها شبهة الاغتيالات السياسية وشبهة الجهاز السرى فضلا عن تسفير الشباب التونسى للانضمام إلى جماعات متطرفة خارج الأراضى التونسى.

 

وقد انخدع الشعب التونسى فى حركة النهضة، فهناك الكثير من الشعب التونسى كان يتصور أن حركة النهضة تعمل فى المشهد السياسى من أجل الإسلام ولكن تبين للجميع أنها تقوم باختلاط الحابل بالنابل وأن الحركة وقياداتها مجرد تجار دين وأن حركة النهضة جماعة دينية وليسوا حزبا سياسيا والدليل على ذلك رفضهم لمشروع المساواة الذى ينص عليه الدستور التونسى، بحسب بلجاج، الذى شدد على أن حركة النهضة – إخوان تونس-  ليست حزبا مدنيا كما يدعون بل أنهم جماعة دينية ولديهم جهاز سرى قام بتنفيذ  اغتيالات سرية وهذه الاتهامات موجها لهم، موجها رسالة للشعب التونسى قائلا : قطار الانتخابات انطلق فاختاروا عبد الكريم الزبيدى الذى تعهد بكشف الاغتيالات وحقيقة حركة النهضة أمام الجميع ، مؤكدا أن هناك مرشحين بانتخابات الرئاسة التونسية يخاطبون ود حركة النهضة، مضيفا : مستحيل مرشح مثل عبد الكريم الزبيدى ، يفعل ذلك أى يخاطب ود حركة النهضة فهذا المرشح مستقل وبارك الله فيمن يدعمه على أسباب برنامجه الانتخابى وتعهداته بكشف حقيقة الجهاز السرى لحركة النهضة.

 

وسوف تدعم حركة النهضة يوسف الشاهد رئيس الحكومة التونسية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحا أن حركة النهضة دفعت بعبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة فى الانتخابات الرئاسية ليكون ترشحه صورى فقط وبهدف مساندة يوسف الشاهد، مضيفا أن وجود الإخوان فى تونس بالضرر الفادح للبلاد ، مضيفا  أن تونس قبل وجود حركة النهضة الإخوانية كانت ترفع شعار "ليس لنا أعداء والجميع أصدقائنا" لكن مع وجود حركة النهضة التى تتدخل فى شئون البلاد حدث بعض الخلافات مع الدول الخارجية وهو الأمر الذى سيتم وقفه حال فوز عبد الكريم الزبيدى

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق