قبيل الانتخابات الرئاسية بيوم.. ماذا يحدث فى تونس؟

السبت، 14 سبتمبر 2019 09:00 ص
قبيل الانتخابات الرئاسية بيوم.. ماذا يحدث فى تونس؟
الانتخابات التونسية
كتب مايكل فارس

تبدأ انتخابات الرئاسة التونسية، يوم 15 من الشهر الجارى، حيث  يتنافس  26 مرشحا، وقد انطلقت الحملة الانتخابية في 2 سبتمبر، وتنتهي داخل تونس وخارجها منتصف ليلة 13 سبتمبر الجارى ليكون 14 سبتمبر يوم صمت انتخابى ، فيما يقترع الناخبون خارج تونس أيام 13 و14 و15 سبتمبر الجاري، وسط توقعات كبيرة بخسارة حركة النهضة – إخوان تونس-  بعد خسارتهم أرضيتهم فى الشارع التونسي جراء الممارسات الغير مقبولة مجتمعيا وسياسيا لدى التونسيين.

 

وعدد من لهم حق التصويت فى الانتخابات الرئاسية المبكرة يقدر بـ7 ملايين و88 ألف ناخب، وعدد مكاتب الاقتراع يبلغ 13450 مكتبا داخل تونس، و384 مكتب تصويت خارجه، بحسب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية نبيل بفون، الذى أعرب عن أملة فى أن تتوج الانتخابات الرئاسية المبكرة بمشاركة كثيفة للناخبين، مضيفا أن الهيئة ستسهل عملية تصويت الناخبين من ذوى الإعاقات، كما سيتم يوم الاقتراع توفير أوراق اقتراع بطريقة "برايل" للمصوتين من فاقدى البصر.

 

ومنذ منتصف يوم الجمعة، فتحت 80% من مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية في الخارج، فيما تم افتتاح 43 مركز اقتراع أمام الناخبين التونسيين بالخارج، في أول أيام الاقتراع التي ستجرى على مدى 3 أيام، كما انطلق تصويت التونسيين بالخارج، الجمعة، من مركز التصويت الوحيد في أستراليا، وفق فيديو نشرته منذ قليل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

 

وتواصل توافد الناخبين التونسيين المتواجدين خارج تونس في 44 بلدا لمدة 3 ايام، ويغلق آخر مكتب تصويت في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية يوم 16 سبتمبر الجاري بتوقيت تونس، وبحسب إحصائيات نشرتها هيئة الانتخابات في تونس، يبلغ عدد مراكز التصويت في الخارج 302 مركزا، أما عدد الناخبين فهو 386053 ناخبا، غالبيتهم من الفئة العمرية من 26 إلى 45 سنة.

 

ومن المقرر أن يصوت هؤلاء طيلة أيام 13 و14 و15 سبتمبر الجاري، من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء بالتوقيت المحلي للبلد المعني، في القنصليات والبعثات الدبلوماسية ومراكز هيئة الانتخابات في الخارج، لاختيار رئيس الجمهورية القادم للسنوات الخمس المقبلة من ضمن 26 مرشحا، كما ينتخب التونسيون في الداخل يوم الأحد 15 سبتمبر، على أن يكون السبت يوم الصمت الانتخابي، في حين من المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الأولى لهذه الانتخابات الثلاثاء.

 

وقد شعر الإخوان المسلمين فى تونس والتى تمثلهم " حركة النهضة" برئاسة راشد الغنوشى، أن خسارتهم فى الانتخابات الرئاسية التونسية تعد المسمار الأخير فى نعشهم، لذا بدأت مناورات عديدة فى الانتخابات الرئاسة التونسية، عقدها خلال أيام قليلة، فمنذ إعلان الحركة الإخوانية الدفع بنائب رئيسها عبد الفتاح مورو فى الانتخابات الرئاسية، وهى تمارس الخديعة على الشعب وتحبك المؤامرات من أجل السيطرة على الانتخابات الرئاسية التونسية.

 

وتمارس حركة النهضة الإخوانية، مناورات وألاعيب كثيرة من أجل الفوز بالانتخابات الرئاسية، وقد بدأت المناورات التى مارستها عندما وجهت فى البداية رسائل لشعب تونس بعدم الدفع بمرشح فى انتخابات الرئاسة، كما سعت الحركة لتغيير قانون انتخابات البرلمان لتضمن لها أغلبية فى المجلس، إلا أن الرئيس الراحل قايد السبسى رفض محاولات النهضة لتغيير قانون الانتخابات.

 

وقد أعلنت حركة النهضة الدفع بعبد الفتاح مورو فى انتخابات الرئاسة التونسية، بعد وفاة الرئيس التونسى قايد السبسى، وبعدها أعلن مرشحون موالون لإخوان تونس الترشح لمساندة النهضة أبرزهم يوسف الشاهد ومنصف المرزوقى، ثم دفعت الحركة بشبابها لتشكيل لجان إلكترونية لتشويه المرشحين المنافسين لها، ومؤخرا وجهت الحركة الإخوانية تهديدات للمرشحين المنافسين للتراجع عن قرار ترشحهم وحرق منازل بعضهم، وعلى رأسهم الدكتورة ليلى همامى، المرشحة المستبعدة من الانتخابات الرئاسية التونسية مؤخرا، ونبيل القروى المرشح لانتخابات الرئاسة الذى تم إلقاء القبض عليه مؤخرا.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق