استقالات في حزب أردوغان احتجاجا على العدوان على سوريا.. هل ينهار العدالة والتنمية؟

الخميس، 10 أكتوبر 2019 05:00 م
استقالات في حزب أردوغان احتجاجا على العدوان على سوريا.. هل ينهار العدالة والتنمية؟
اردوغان

موجة استقالات كبيرة يشهدها يشهد حزب أردوغان خلال الفترة الراهنة، اعتراضًا على سياسات الرئيس التركي الداخلية والخارجية، فيما لا يزال أعضاء بارزون فى حزب العدالة والتنمية يعربون عن ندمهم على التصويت بنعم فى التعديلات الدستورية التركية الأخيرة التى أدت إلى زيادة صلاحيات رجب طيب أردوغان.
 
من جانبه استقال نهاد أرجون، وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا السابق في تركيا من حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذى يترأسه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى أعقاب التحركات العسكرية التركية فى شمال سوريا، ليصل عدد المستقلين من حزب العدالة والتنمية إلى مليون شخص خلال 2019 وذلك بسبب السياسة التى اتبعها أردوغان خصوصا أثناء الأزمة الاقتصادية.
 
وشهد حزب العدالة والتنمية الحاكم موجتين من الاستقالات الأولى عقب إعلان علي باباجان، وزير الاقتصاد الأسبق في يوليو الماضي استقالته، ثم إعلان رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو يوم الجمعة الماضي الاستقالة، ويسعى كل منهما لتأسيس حزب جديد، ويتوقع أن ينضم إليهما الأعضاء الذين يعلنون كل يوم انشقاقهم عن حزب العدالة والتنمية الحاكم.
 
من جانبه تقدم عضو مجلس البلدية الحالي في بلدة "بهجلي أفلار" التابعة لمدينة إسطنبول، عرفان كاراتاش، باستقالته من حزب العدالة والتنمية لينضم إلى صفوف المنشقين عن الحزب الحاكم، ويعد عرفان كاراتاش من الأسماء البارزة في حزب العدالة والتنمية، إذ أنه أيضا عضو مجلس إدارة أمانة الحزب الحاكم في مدينة إسطنبول، كما تولى فى فترة من الفترات منصب منسق مركز التنسيق لانتخابات حزب العدالة والتنمية.
 
كما اعترف كاتب صحفى تركى موالى للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وعضو بحزب العدالة والتنمية التركى،  بأنه يندم على تصويته بـ"نعم"، على الاستفتاء على التعديلات الدستورية التركية التى تمت فى عام 2017، حيث نقلت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، عن فكري  أكيوزن عضو بحزب العدالة والتنمية التركى، إعرابه عن ندمه على التصويت بنعم فى الاستفتاء الدستورى الذى أجرى عام 2017، وحول البلاد إلى النظام الرئاسي بدلًا من النظام البرلماني.
 
وذكرت صحيفة "زمان"، التابعة للمعارضة التركية، أن فكرى أكيوزن كان مؤيدًا للنظام الرئاسى فى شبابه والآن أيضًا، : حيث قال: "لم يكن هذا ما كنت أريده.. لقد أخطأت.. يا ليتني لم أقل نعم للنظام الرئاسي.. أنا نادم على ذلك"، موضحا أنه لا يريد أن يكون النظام الرئاسي في تركيا كما هو النظام الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن السبب وراء الندم هو أن أردوغان جمع جميع السلطات والصلاحيات في يد رئيس الجمهورية.
 
وتابع عضو حزب العدالة والتنمية التركى: "في السابق كان القضاة ينظرون إلى الجنرالات وأوامرهم من أجل إصدار الأحكام؛ أما الآن فهم ينظرون إلى أردوغان وتصريحاته وبناء على ذلك يصدرون قراراتهم".
 

كما اعترف 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة