للالتفاف على العقوبات الأمريكية.. الحمدين يحول قطر إلى بوابة خلفية للملالي

الخميس، 16 يناير 2020 07:14 م
للالتفاف على العقوبات الأمريكية.. الحمدين يحول قطر إلى بوابة خلفية للملالي
إيران وقطر
كتب مايكل فارس

انتهك النظام القطري، العقوبات المفروضة على إيران، عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، فى محاولة تثبيت أقدام نظام الملالي.

المعارضة القطرية كشفت أن أمير دويلة قطر تميم بن حمد، عرض على إيران المساعدة فى عملية الالتفاف على العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، لاسيما وأن طهران قد تواجه عقوبات أممية مشددة خلال الأشهر المقبلة، بعد تفعيل أوروبا آلية تسوية النزاع فى الاتفاق النووى الإيرانى، والتى من شأنها إحالة ملفها النووى إلى مجلس الأمن.

عندما زار أمير قطر طهران الأسبوع الماضي، تم الاتفاق على انعقاد اللجنة المشتركة القطرية الإيرانية خلال ثلاثة أشهر لتوثيق التعاون الاقتصادى بين الجانبين وتكثيف استثمارات بلاده في طهران، والحيلولة دون التأثير السلبى للعقوبات الأمريكية على طهران، بحسب المعارضة القطرية التي أكدت أن تميم طالب السلطات الإيرانية بتعزيز تواجد الحرس الثورى الإيرانى فى الدوحة لحماية نظامه وزيادة أعداد عناصره.

تميم بن حمد أمير تنظيم الحمدين ذهب بنفسه للمرة الأولى إلى طهران بعد أن أرسل وزير خارجية فى الأسبوع نفسه للقاء مسئولي إيران، لجلب دعم طهران لآل ثانى، بعد أن مدته استخبارات دولية تقارير تفيد بحدوث انقلاب وشيك على حكمه من داخل القصر الحاكم، وأن الشعب القطرى يتأهب الفترة المقبلة للخروج في احتجاجات مناهضة له بدعم من أحد أمراء آل ثانى للقضاء على نظامه.

وجرى تسريب صفقة الـ3 مليارات دولار بين تنظيم الحمدين ونظام الملالي، حيث كشفت المعارضة القطرية، أن هذه الأموال نظير صمود إيران أمام العقوبات الدولية، وفى المقابل، إخماد التظاهرات في الدوحة، وفى نوفمبر الماضى، كشفت المعارضة القطرية عن زيارة عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى الديوان الأميري خلال الأيام الثلاثة الماضية بالتزامن مع اشتداد حدة التظاهرات العراقية المطالبة برحيل نظام إيران من العراق.

وحدد الحرس الثوري الإيراني، مطالبه من تنظيم الحمدين، والتي  تمثلت في استمرار التعاون الثنائي مع أمير قطر على مختلف الأصعدة، ومن ضمنه المساعدة على حماية مصالحهم في الدول العربية التي ينشطون فيها مثل العراق واليمن ولبنان وسوريا، وقد استجابت طهران، في عام 2017 إلى الدوحة وأرسلت قوات من الحرس الثورى لحماية تميم من ثورة شعبية ضد آل ثانى، ووصلت قطر تحت غطاء التدريب، وشوهدت آنذاك العناصر الإيرانية المتواجدة داخل القصر الأميري الذى يتواجد به أمير قطر، ظهروا وهم يرتدون الزي العسكري القطري بهدف التمويه.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق