بعد فضح التمويلات ..

بعد فضح التمويلات.. شباب الإخوان: مش لاقيين ناكل وأموال قطر في يد أيمن نور ورجاله

الأحد، 26 يناير 2020 08:00 م
بعد فضح التمويلات.. شباب الإخوان: مش لاقيين ناكل وأموال قطر في يد أيمن نور ورجاله
قنوات الإخوان

حالة من عدم التوازن دخلت فيها جماعة الإخوان المسلمين طوال الاسبوع الماضي، بعد الفضائح المتتالية التي خرجت علي لسان أعضائها والتي كشفت حجم التمويلات القطرية التركية للجماعة المحظورة، وتعددت تلك الفضائح بين أزمات اختلاسات، وفصل للعاملين في القنوات من الشباب، الأمر الذى تسبب في كشف العديد من المستندات والأوراق التي تكشف حجم الاختلاسات التي يحصل عليها مذيعي قنوات الإرهابية.

بداية الأزمة كانت عندما كشف العاملين في قناة الشرق الإخوانية عن أسرار وفضائح جديدة لملايين الدولارات التي تتلقاها القناة بشكل شهري للأنفاق على برامجها المشبوهة للمتاجرة بالقضايا الوطنية وإثارة البلبلة في الشارع المصري، وتلقى المذيعين آلاف الدولارات شهريًا، إضافة إلى حصولهم على الجنسية التركية مجانًا، في الوقت الذي يعاني فيه العاملين من ضيق الحياة في مدينة إسطنبول التركية التي تبث منها قناة الشرق سمومها الإعلامية.

لم ينته الأمر على ذلك، وخرج الإخواني أحمد عبد الجواد الهارب في تركيا، ليكشف تفاصيل هامة عن مافيا التمويل في قنوات الإخوان، واضطرار بعضهم إلى أن الاقامة في الحدائق العامة، ووجود قوائم لشخصيات ممنوع ظهورها على فضائيات الإخوان، وفساد للقيادات أوصلت شخصيات إلى أن يمتلكوا فيلات وسيارات فارهة، وتنتهى به الحال إلي العمل ماسح أحذية وماسح للسلالم .

وأشار إلى أنه لديه علاقة بأحد ملاك القنوات – في إشارة إلى أيمن نور مالك قنوات الشرقكان يمكن أن تجعله الإعلامي الأول في قنوات الإخوان لكنه لا يجيد حمل الشنط كما يقول.

وأكد علي أن المتصدرين المشهد في إسطنبول يدعون الله ليل نهار أن يستمر الوضع، لأنهم بدونه لن يستطيعوا أن يعيشوا في الأبهة التي يعيشون فيها الآن.

الفضائح ذاتها وصلت إلي قناة مكملين، حيث أكد طارق قاسم، أحد الموالين للإخوان والهارب في تركيا  والمذيع السابق بالقناة فى فيديو بثه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلي أن قناة مكملين الإخوانية تتلقى تمويلات ضخمة ورغم ذلك قناة فاشلة بل نموذج للفشل، مضيفًا: "هذه القناة تقوم بأعمال خيانة وسفه، وحوراها مع وائل غنيم من المفترض أن تحاكم عليه إدارة القناة"

وأضاف "هذه القناة تعمل لأغراض غير وطنية، وترتكب خيانة ولا توجد سياسة تحريرية تقودها بل يوجد بداخلها فساد مالي وإداري وليس لها رؤية إعلامية".

في هذا الصدد، قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني السابق، والخبير في شئون الجماعات الإرهابية، إن الأزمات التي تشهدها جماعة الإخوان في تركيا، هو أمر متوقع، وذلك لأن قياداتهم ومذيعين هذه القنوات لهم مصالح شخصية، وهو الحصول على التمويلات الضخمة التي تصل لهم.

وأضاف القيادي الإخواني السابق في تصريحات صحفية أن الجماعة تشهد انقسامات داخلية كبرى في صفوفها بتركيا، ويعود ذلك نتيجة لسيطرة المجموعة الكبرى على التمويلات، مقابل ذلك هناك شباب لا يجد أي شئ.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق