الأم مدرسة... اعرفي شخصية أولادك «طالعة لمين»

السبت، 21 مارس 2020 04:52 م
الأم مدرسة... اعرفي شخصية أولادك «طالعة لمين»
هدايا عيد الام- ارشيفية
ريهام عاطف

«ابني طالع لمين»، يظل السرال الأكثر جدلا لسنوات، تسأله الأمهات حينما يرون أبنائهم مختلفي الطباع، ناسيات أنهن من وضع البذرة الأولى للأخلاق والتربية. 
 
شخصية الطفل انعكاس لما يتم غرسة بداخلة من سلوك مكتسب من أمه أولًا، والتي يقضي معها أطول فترة منذ ولادته، ليس في الشكل فقط ولكن في الطباع أيضًا.
 
وتعرض صوت الأمة شخصيات الأمهات المختلفة وتأثيرها على شخصية الأبناء:
 
الأم العصبية والمتوترة
 
تغضب لأتفه الأسباب وتكون ردود أفعالها عنيفة، وهو ما ينعكس على تعاملها مع الطفل الذي يتميز بطلباته الزائدة عن الحد وحركته والأسئلة التي لا تتوقف ، ليجد الطفل انفعال شديد من جانب الام وهو ما يكتسبة منها كرد فعل مع مرور الوقت ليصبح فيما بعد شديد الانفعال وعصبي وصوته عالي دائما بالصراخ حتي في أوقات اللعب .
 
الأم الحازمة
 
وهي التي تستطيع المزج ما بين الجدية والحزم في اتخاذ القرارات وما بين الحب والحنان، ولكن يجب أن تكون قادرة على معرفة الوقت المناسب للتفرقة بين متي تستخدم الشدة ومتي اللين؟ في قراراتها مع أبنائها.
 
الطفل في سن صغير يحتاج الكثير من الحزم خاصة في السلوك الروتيني، والذي على أساسه سيتعلم مواعيد النوم والطعام والسلوك الجيد، وماذا يفعل؟ وما هو السلوك الغير مرغوب وعليه تركه؟ أوعند أداء العبادات والواجبات؟ وبالتالي يكون الحزم والصرامة لتنمية شخصيتة بصورة إيجابية، ليتعلم الطفل الانضباط منذ الصغر والالتزام والسلوك السوي والابتعاد عن الكسل والتهاون ليكون في المستقبل شخصية ناجحة ذات هدف، ولكن لابد أن يغلف ذلك بالحب والحنان والابتعاد عن الشدة والقسوة والا تحولت حياته إلى الجحيم.

الأم القلقة دائمًا والضعيفة
نجد الخوف والقلق يسيطرون عليها فهي تخاف على أطفالها من كل شيء، ويزيد ذلك الخوف عندما يذهب الطفل إلى المدرسة أو النادي، فتخاف عليه في كل تفاصيل حياته ليصبح الخوف والقلق ملازمين لها دائمًا، وبالتدريج ينتقل ذلك الإحساس للطفل وهو ما يؤثر سلبًا عليه فيكون ضعيف الشخصية عديم الثقة بنفسه وليس لديه قدرة لاتخاذ أي قرار وغير قادر على التجربة أو الدخول في مواقف جديدة خوفًا من الفشل بعد أن تسرب إليه الخوف من كل شيء دون أن يشعر، وهو ما ينتجه أيضا شخصية الأم الضعيفة التي لاتستطيع اتخاذ أي قرار بشأن أبنائها خوفًا من رد فعل الأخرين.
 
الأم المهملة
وهي التي تنشغل عن أبنائها طوال الوقت ولا تهتم بهم أو ببيتها فهي حتي لو بداخله تنشغل عنهم ولا تهتم بسلوكهم وطعامهم ولا تعرف ماذا يحبون وماذا يكرهون وما يفعلونه من سلوك سواء ايجابي أو سلبي فهي دائما ما تلقي بعبء اطفالها علي غيرها ،وهو ما ينعكس علي سلوك ابنائها الذين يفضلون العزلة والوحدة وعدم الرغبة في التفاعل مع أسرهم لأنهم يشعرون أنهم منبوذين وغير مرغوب فيهم كما يلجأون أحيانًا كثيرة للعنف حتي مع الوالدين كرد فعل للدفاع عن أنفسهم.
 
الأم المدللة
وهي التي تجد في جبها الزائد وتدليل أطفالها وعدم توجيههم لما هو خطأ أو صواب والاستجابة لكافة طلاباتهم دون أي توجيه، فهي تفعل له كل شيء بمنتهي السهولة بحجة أنه صغير ولا تريد أن يبكي.
 
وبالتالي ينشأ الطفل غير قادر على تحمل المسئولية أو الاعتماد على نفسه وغير قابل لأي رفض فهو تعود أن يأخذ دون أن يعطي وأن يحصل على كل ما يريد حتي ولو علي حساب أخرين. 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق