ضيفة المناسبات السعيدة.. كيف تطورت الـ "الكيكة"؟

السبت، 23 مايو 2020 03:00 ص
 ضيفة المناسبات السعيدة.. كيف تطورت الـ "الكيكة"؟
تورتة

تعتبر "الكعكة" أو "الكيكة" كما هى معروفة بين الناس، من الحلوى الأساسية بجميع المناسبات السعيدة سواء بحفلات الزفاف أو الاحتفال بنجاح أحد الأبناء أو حتى عند استقبال الضيوف فى المنزل، وقد تطورت أشكالها، كما أضيف عليها نكهات مختلفة، ولكن ماهو الأصل التاريخى لـ"الكيكة"، هذا ما سنعرفه فى السطور القادمة، ضمن سلسلة "الحلو أصله إيه".

 
مصطلح "الكعكة"، من أصل كلمة "كاكا"، والتى عرفت عند النرويج قديماً، كما عرف الأغريقين القدامى أول أشكال الكعكة والتى كانت تسمى "ساتورا"، والمكونة من دقيق مخلوط بالبيض والحليب والمكسرات والعسل، وفي روما القديمة، أنتجت مخبوزات تشبه "الكيك".
 
 
تطورت أشكال "الكيك"، على مر العصور ، فظهرت "تورتة الزفاف" والتى عبارة عن كعكة بيضاء اللون، يقطعها العروسان ضمن مراسم إتمام الزفاف، وهذا التقليد يعود أصله لبريطانيا للقرون الوسطى، بحسب ما نشرته جريدة التليجراف، حيث أن الكعكة كانت تصنع من القمح، فى ذلك الوقت، وتلقى على العروس كرمز للخصوبة.
 
 
وكما يعتبر "الجاتوة" من الحلوى المسببة للسعادة، فكانت أيضاً من أسباب إنهاء حياة ملكة فرنسا "مارى أنطوانيت"، والتى استفزت شعبها بمقولتها الشهيرة "إذا لم يكن هناك خبزاً.. لماذا لا تعطوهم كعكاً"، وتقصد بالكعكة "الجاتوة"، فى وقت كانت فرنسا تمر بفترة شديدة الفقر والضعف، الجملة التى أثارت استفزاز الشعب، وحكم عليها بقطع رأس الملكة وزوجها فى أحداث الثورة الفرنسية.
 
ويفضل البعض تناول "الكيك" سادة دون أى إضافات والبعض الأخر يفضل إضافة العسل أو الكريمة والشيكولاتة والمكسرات وتحويلها لما يسمى "جاتوة"، والتى تعتبر من الحلوى المفضلة لدى الكثير من الأشخاص وتعتبر ضمن القائمة الأساسية للحلوى عند المصريين بمختلف المناسبات سواء عند حفلات الخطوبة أو الزفاف أو دعوة الأصدقاء والأقارب بالمنزل طوال العام أو حتى خلال شهر رمضان.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا