مش إخوان بس بحترمهم.. «النفيسي» مُفكر مُتناقض يفضحه عبدالله بن زايد

الأحد، 05 يوليه 2020 08:19 م
مش إخوان بس بحترمهم.. «النفيسي» مُفكر مُتناقض يفضحه عبدالله بن زايد
الكويتي عبدالله النفيسي
شيريهان المنيري

 
شخصية مُتناقضة ذات أفكار وتوجهات طالما اتسقت مع توجهات جماعة الإخوان الإرهابية. تلك الجماعة التي يظهر دائمًا مُدافعًا عنها إلى حد وصفها بالنقاء والشرف، مع مُحاولة دفع أي انتقادات لها تكشف حقيقتها وواقعها.
 
 
المُفكر والأكاديمي الكويتي عبدالله النفيسي، هذا الشخص الذي يظهر بين الحين والآخر من خلال قناة الجزيرة وغيرها من الوسائل الإعلامية المُمولة من تنظيم الحمدين – حكومة قطر – ؛ الداعم الرئيسي لجماعة الإخوان إلى جانب تركيا. هذا المُفكر كثيرًا ما يظهر مُثيرًا للجدل ليس فقط بسبب أفكاره وتوجهُاته ولكن أيضًا بسبب تعمده الإساءة إلى عدد من الدول الشقيقة في مُقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب مصر، وهو ما يدفع قطاع كبير من المُغردين والشخصيات العامة عبر موقع التدوينات القصيرة، تويتر إلى التصدي له واساءاته، والعمل على كشف حقيقته من خلال مقاطع فيديو تعكس تناقضاته بحسب أهواءه وأهدافه في كل مرة يتحدث بها، حتى أن تغريداته عبر حسابه الرسمي على تويتر تأتي أحيانًا تُناقض نفسها، ولكنها في النهاية تعكس دعمه للإخوان مثله مثل عدد من الشخصيات الكويتية الشهيرة بتوجهاتها الإخوانية.
 
الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي يبدو أنه قرر في إرسال رسالة ناعمة إلى "النفيسي" وأمثاله من  خلال نشر مقطع فيديو سابق مُجمع لتصريحات للمفكر الكويتي، تؤكد مدى احترامه ودعمه لجماعة الإخوان وأفكارهم الإرهابية، وهو ما تسبب بالطبع في حالة من الهجوم على "بن  زايد" عبر تويتر من قبل الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين سواء عبر تويتر أو من خلال المواقع الإليكترونية التابعة له، التي تسارعت في نشر الخبر واساءات اللجان الإليكترونية الإخوانية القطرية له.
 
وحاول البعض التشكيك فيما جاء بمقطع الفيديو، والقول بأنه مُفبرك ومجتزأ من سياقه، وحتى إن كانت بعض الفقرات به غير واضحة إلا أن الأمر الغير مُختلف عليه هو دعم وتأييد "النفيسي" لجماعة الإخوان، التي حاول من خلال لقاءه في برنامج الصندوق الأسود منذ أشهر عبر "القبس"، أن ينأى بنفسه عنها، لافتًا إلى أنه لم يُبايع مرشد الجماعة ولم يسمح بأن يُقتطع من دخله النسبة المفروضة على أفراد جماعة الإخوان شهريًا، على حد قوله، ولكنه أكد على توافقه معهم وعلاقته القوية بهم إلى حد اعطاءهم النصائح والمشورة في كثير من المواقف.
 
المُتابع الجيد لحساب الشيخ عبدالله بن زايد يُلاحظ جيدًا أنه منذ فترة طويلة يبتعد عن المناكفات السياسية، وأن حسابه إما يُروج لإنجازات دولة الإمارات ومزاياها وإما يُشير من خلاله إلى مقاطع ترفيهية أو أخبار عالمية، ولذلك فإن تغريدة مثل هذا المقطع من المؤكد أنها تحمل رسالة سياسية ما، خاصة وأن "النفيسي" تم رفع دعوى قضائية ضده من قبل بسبب الإساءة  لدولة الإمارات، هذا وقد تعرض الإخواني الهوى إلى الشيخ عبدالله سابقًا في إحدى ندواته مُسيئًا له، وهو ما رفضه كثير من شرفاء الخليج في ذلك الوقت وحتى وقتنا هذا.
 
 في هذا الإطار يقول الكاتب الإماراتي، علي الحمادي لـ"صوت الأمة" أن "منذ عقدين أو أكثر والكويتي المدعو عبدالله النفيسي يهلوس ويبثّ سمومه في الخليج بشكل خاص وفي الوطن العربي، تحت مسمى باحث ومفكر ودكتور وغيرها من المسميات التي تحب أن تضيفها قبل إسمه القنوات الإرهابية التي تدعمه وتُلمعه وتنشُر تنبؤاته السياسية، والتي لم يصب في أيٍ منها إلى اليوم، ولم يتحقق من كلامه الفارغ أي شيء، وهذا المفكر الفاشل يتبعه قطيع من السُذج يُطبل له كلما امتدح الإرهابيين ولمع جماعاتهم وروّج لأفكارهم، قطيع تكاد أيديهم تتشقق من كثر التصفيق له سواء فهم ما يتحدث به هذا المتطرف أو لم يُفهَم، وكأنهم مُبرمجون على اتباع كل من يختلق الفتن ويسعى لزعزعة أمن العرب واستقرارهم، ورغم أن كل تحليلاته وتنبؤاته خاطئة إلا أنه كان ولايزال يظن نفسه سياسيًا مُحنكًا يمتلك عقلاًا يفوق علمًا، ومقدرة عقول الحكام العرب ودائمًا يدعوهم للأخذ بآرائه المتخلفة والتي تدل على فساد تفكيره وحقده على الوطن العربي والإنسانية والسلام بدون أن يشعر بفشله وجنونه".
 
ودافع الإعلامي الكويتي محمد أحمد الملا عن "بن زايد"، قائلًا عبر حسابه الرسمي على تويتر: "مواقف الإمارات لا تنسى ومواقفها مشهود لها بالطيب، وهي من حركت جيشها بأمر من الشيخ زايد رحمه الله وعلى رأس الجيش عياله، هذا كلام كبار الكويت عن المغفور له الشيخ زايد، وبالأخص الشيخ عبدالله بن زايد وهو منا وفينا وأخ للشعب الكويتي".
 
وتابع "الملا" بأن "وزير الخارجية يبقى جندي من جنود الوطن سواء أن كان شيخ أو مواطن وخصوصًا لو أن ذاك السياسي اعتاد على شتم بلاده والتحريض عليها والدخول في مؤامرات ضدها.. تغريدة سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن أحد كبار تنظيم هزت أركان الأخوان.. والسؤال المهم أين هي حرية الرأي !! والسؤال الأهم هل هي خاطئة؟".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق