خبراء: تسريبات كلينتون أكدت ما يعلمه الشعب عن جرائم الإخوان ومخططتهم لنشر الفوضى

الخميس، 15 أكتوبر 2020 03:37 م
خبراء: تسريبات كلينتون أكدت ما يعلمه الشعب عن جرائم الإخوان ومخططتهم لنشر الفوضى
هيلارى
أمل غريب

كشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، والتي تم تسريبها من البريد الإلكتروني الخاص بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، عن حجم المؤامرات التي شاركت فيها جماعة الإخوان الإرهابية، مع الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لنشر الفوضى والتخريب والإرهاب داخل منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في مصر، من أجل وصول الجماعة الإرهابية إلى الحكم والتحكم في مفاصل الدولة.

وفي هذا الصدد، أكد النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الدعم الأمريكي الغير محدود لجماعة الإخوان الإرهابية، كان واضحا خلال فترة حكم الإخوان، خاصة في عامي 2012 و 2013، بداية منذ اللقاءات السرية التي جمعت بين مسئولين أمريكان مع قيادات الإخوان، وكذلك لقاء السفيرة الأمريكية في القاهرة مع المرشد العام للجماعة، وهو ما أوضح استخدام إدارة أوباما، لتيار الإسلام السياسي والجماعات الراديكالية وعلى رأسها جماعة الإخوان، للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط، ولفت إلى أن إدارة أوباما، اعتمدت على جماعة الإخوان الإرهابية، بسبب انتشار التنظيم الدولي على مستوى عدة دول، مما يسهل على الإدارة الأمريكية السابقة، السيطرة والهيمنة الكاملة على البلدان العربية، موضحا أن الموقف الأمريكي العنيف ضد مصر، وثورة 30 يونيو 2013، وتغافلها عن نزول ملايين المصريين، لرفض حكم الجماعة، يؤكد على الموقف المسبق الإعداد لإدارة أوباما، ضد مصر، ومحاولات الإدارة الأمريكية في إجهاض جميع محاولات الدولة المصرية، إلا أن إرادة الشعب المصري انتصرت.

وأكد عضو مجلس النواب، أن تسريبات بريد هيلاري كلينتون، تؤكد ما عايشناه ورأينها من تحالف واضح بين الإدارة الأمريكية في عهد أوباما، وجماعة الإخوان التي سعت لكسب الدعم الأمريكي من أجل تثبيت مكانتها في مصر، وبعض دول المنطقة، كما أن الإدارة الأمريكية السابقة، اعتبرت الجماعة الإرهابية، الثغرة الوحيدة للنفاذ إلى هذه الدول والسيطرة على المنطقة.

 

وفي نفس السياق، قال طارق أبو السعد، القيادي الإخوان المنشق، إن هيلاري كلينتون، فضحت تحالف جماعة الإخوان الإرهابية مع إدارة أوباما، لنشر الفوضى في المنطقة مقابل تحقيق مكاسب سياسية للإخوان وتمكينهم في الحكم، مشيرا إلى أن هذه التسريبات أكدت ما هو معلوم للجميع عن جرائم الإخوان في حق الأوطان، وفضحت تمويل الإدارة الأمريكية ودعمها للجماعة في هذا التوقيت، وتثبت قبول إدارة أوباما لنشر الفوضى في مصر، كما كشفت الشخصيات التي اعتمدوا عليها لتنفيذ المخططات مقابل وجود الإخوان في الحكم.

 

فيما أكد المحامي مختار نوح، أن تسريبات هيلاري كلينتون، أثبتت ما هو كان معروفا للأغلبية عن جرائم جماعة الإخوان، لافتا إلى أن هناك فيلم ظهر منذ سنوات كشف عن اللقاءات السرية بين هيلاري كلينتون وقيادات الإخوان، ومنهم حازم صلاح أبو إسماعيل، ومرشد الإخوان، وهو ما فضح الجماعة الإرهابية ومخططاتها لنشر الفوضى في مصر، والدول العربية من أجل الوصول إلى الحكم.

وتابع نوح: نحن كشعب لسنا سعداء بالمعلومات التي تم الكشف عنها، لأننا كنا على علم بها، لكن سعادتنا لأنها صدرت من أمريكا، وحينما تصدر من العدو نفسه وهو الإدارة الأمريكية في عهد أوباما، التي كان لها مواقف ضد مصر، فإن الأمر يختلف كثيرا، فعندما اختلف الرئيسان ترامب وأوباما، ظهرت الخبيئة التي كانت تعد ضد مصر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة