الإخوان تشن معركة جديدة تحت شعار الألتراس.. وهذه المرة بجوكر محروق

السبت، 21 نوفمبر 2020 11:57 م
الإخوان تشن معركة جديدة تحت شعار الألتراس.. وهذه المرة بجوكر محروق

في ظل ضربات متكررة يحاول الإعلام المعادي للدولة المصرية استعادة قواه وترتيب أوراقه، في ظل نزيفه وخسائره المستمرة، أملاً في إحداث أي فوضى مع ذكرى 25 يناير المقبلة.
 
ويعكس ذلك حالة من التربص الزائد بعد نجاحات متتالية حققتها وتحققها مصر على الصعيدين الداخلي التنموي، وصعيد السياسة الخارجية لاسيما إقليمياً، ودولياً أيضاً.
 
ولا تكف لجان الجماعة الإرهابية الإلكتروينة محاولاتها للنيل من استقرار الوطن، فبعد احتراق كارت المقاول الهارب محمد علي، ها هو يخرج علينا من جديد الجوكر المصري بدعوة لما أسماه الثورة، ودشن من أجل ذلك هاشتاج:  #الجوكر_ينادي_الألتراس.
 
واللافت هنا أن هذا ليس الهاشتاج الأول الذي يرتبط بالمذكور، لكن منذ نوفمبر 2019، هناك هاشتاجات مماثلة ترتبط به، منها: ( #الجوكر_يمثلني_ليه، #الخلية_الثورية، #الجوكر_فكرة_ثورة).
 
وبالرجوع للهاشتاج الحالي الجوكر ينادي الألتراس، والذي انطلق منذ وقت قصير على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، فإنه سرعان ما فضح شبكة العلاقات بين أذرع الأخطبوط الذي حاول تخريب مصر من قبل، حيث وضعت التغريدات صوراً لأردوغان، وتناولت من جديد قصة اعتصام رابعة.
 
كما أن تامر جمال أو الجوكر متابع على تويتر من جانب المنظر الهارب محمد البرادعي، أما الجديد نسبياً، فهو الأداة، الألتراس هذه المرة، وإعادة استخدامه من جديد بعد أن انكشف واحترق أمام المصريين منذ فترة ليست قصيرة.
 
الوضع يختلف في التوقيت الحالي، حيث تغيرت المعادلة المصرية، وبات الشعب بكل أطيافه صار أكثر وعياً لما يحاك ضده من مؤامرات، لذلك، ربما الرسالة هذه المرة جاءت تستهدف فئة عمرية أقل، من خلال الألتراس- روابط المشجعين - التي تردد الجمل نفسها في كل حدث، متحدثة عن خصومات ثأرية مع الأمن، وما إلى ذلك.
 
القناع هذه المرة أيضاً، ليس فانديتا، لكنه الجوكر، وبهذا وذاك، يبقى الهدف واحد، وهو تقويض الدولة الوطنية المصرية، وهدمها من الداخل، في إطار دعاوى الفوضى التي هي جزء من حروب الجيلين الرابع والخامس.
 
دلالة توقيت هاشتاج الجوكر ينادي الألتراس،  والذي يأتي بالتزامن مع ذكرى أحداث محمد محمود والتي وقعت في 19 نوفمبر 2011، ويدعي الألتراس أن لهم فيها مظلمة كبيرة وذكريات مؤلمة، ومخاصمة مع قوى الأمن. ولابد من الإشارة في هذا السياق إلى أن الجوكر المصري ليس وجهاً جديداً، بل ظهر من قبل مراراً وبرسائل متشابهة إلى حد كبير، وقد تناولته قنوات الإعلام المعادي، وأبرزها الجزيرة، وbbc ، وغيرها، وصحيفة الاستقلال أيضاً.
 
 
مَن هو تامر جمال؟
يقول تامر جمال، إن مهمته التوعية السياسية، يتابعه عبر تويتر نحو 277 ألف، وهو ليس بالعدد الكبير بالطبع.
 
ويقول أيضاً إن شخصياته بدأت مع ثورة يناير واتخذت عدة أسماء مثل "عطوة كنانة" و "د. عيد سعيد"، ويتقمص شخصيات أخرى على الإنترنت، وإن هذه الشخصيات تركز على الجوانب النفسية وتستهدف نشر الوعي على حد وصفه.
 
ويعرف الجوكر المصري عن نفسه بعبارات عديدة من أبرزها "انتمائه لثورة 25 يناير"، وبأنه حر ومستقل ولا ينتمي لأي حزب أو جماعة، وهو نفس ما قاله المقاول محمد علي، عند ظهوره ثم اتضحت بعد ذلك علاقته بالإخوان، وقطر، وتركيا، إلا أن أمر تامر جمال ليس لغزاً، فاللعبة تتكرر ومن الدوحة أيضاً.
 
أما ذلك التحقيق الصحفي الذي تناول ظهوره في نوفمبر من العام الماضي، على bbc، فقد أشار إلى أنه، ممثل وأخصائي نفسي مصري، مقيم في العاصمة القطرية الدوحة، وأنه يعرف عن نفسه كــ"شخصية ساخرة تهدف للتوعية السياسية بطريقة كوميدية".
 
في هذا الإطار، الترميز الذي يصنعه تامر، بشخصية الجوكر ليس محض مصادفة على الأرجح، حيث يرتبط بالجدل الكبير الذي أحدثه فيلم الجوكر، لأنه يروج للتعاطف مع العنف، وهي الرؤية التي ربطت بين الفيلم وواقعة جرت قبل سبع سنوات، عندما فتح رجل النار على الحضور أثناء عرض أحد أجزاء فيلم باتمان عام ٢٠١٢، حيث قتل ١٢ شخصا وجرح 70 في مدينة أورورا بولاية كولورادو ُالأمريكية.
 
ويعمد تامر جمال إلى مهاجمة الإعلام المصري، ويقول منذ نحو عام، إنه يصنع إعلام بديل، وهو القول المتكرر لكل من تجنده قطر، وعبد الله الشريف ليس ببعيد، وما حدث أن التحركات من جانبه صارت مادة للأذرع الإعلامية الإخوانية تحت عنوان رسائل الجوكر.
 
ومنها ما كتبه على تويتر في 11 نوفمبر 2019: (احنا في لحظات فارقة في تاريخ مصر، اما ان نكون او لا نكون، يجب على كل قادر على ارض مصر تكوين مجموعة من 7 أفراد من اعز واقرب واصدق المعارف، يجب ان يكون السباع على قدر كافي ومتساوي من الخوف على بلدهم).
 
وفي التوقيت نفسه من عام 2019، كتب أيضاً، وبعد إعرابه عن فرحته لتكون مجموعة 7 من الأخوة المسيحيين، تمنى أن تكون آخر مرة يستخدم فيها هذا الوصف، "فكلنا في مركب واحد يغرق، فلنضع يدنا بيد بعضنا لمحاول إنقاذ البلد"، من خلال هذه المبادئ الأساسية:
 
(السرية التي تكفل أمان أبطال الخلية، محافظتك على نفسك وعلى بقية أفراد الخلية، ومن أجل أمانك لا تثق إلابنفسك فقط، معدل الاتصال صفر، فلا تواصل إلا من خلال متابعة الرسائل التي تُعلن على البث المباشر، لا للاستعجال، فلن نحقق أهدافنا في أشهر، لا للتصنيف، فكلنا مصريون، التدريب والتثقيف أساسي لتكوين ثقافة ثورية مشتركة، تحديد فترة الإعداد يعتمد على كفاءة المجموعات على الأرض، التعامل يكون بالأكواد المخصصة لكل مجموعة على سبيل المثال: المجموعة و ٥١٢ تتواجد في المنطقة س، أهمية رفع اللياقة البدنية والتدرب على السرعة والحذر، احذر أن تكون مميزا في شكلك أو ملابسك أو مقتنياتك،  كلما شعرت بالأمان اكتب رقم ٧ في كل مكان).

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا