مواصلة العدوان على ليبيا.. الأسباب الخفية في تمديد مهام القوات التركية

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020 07:59 م
مواصلة العدوان على ليبيا.. الأسباب الخفية في تمديد مهام القوات التركية
أردوغان ومرتزقته
حسن شرف

شهور من الهدوء على الأراضي الليبية بين الجانبين (الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات الوفاق والميليشيات التابعة لها بقيادة فايز السراج، وذلك من أن أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «الخط الأحمر» الذي التزمت به قوات الوفاق ومن ورائها من قوىً إقليمية ودولية كانت تدفعها للسيطرة على كامل الأراضي الليبية في خطة من شأنها انتشار الإرهاب وسيطرة الجماعات الإرهابية على مناطق كبير من ليبيا.
 
وتحظى «سرت والجفرة» بموقع استراتيجي في ليبيا، وتمثلان «خطًا أحمر» بالنسبة لمصر، حسبما أكد السيسي في كلمته السبت 20 يونيو من العام الحالي خلال جولة تفقدية لعناصر المنطقة الغربية العسكرية بحضور عدد من مشايخ القبائل الليبية، حيث قال إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا بات شرعيًا، مؤكدًا أن "جاهزية القوات المصرية للقتال صارت أمرا ضروريا"، ومشددا على أن "مصر حريصة على التوصل إلى تسوية شاملة في ليبيا"، كما أنها حريصة "على سيادة ووحدة الأراضي الليبية".
 
 
واستمرارًا للعدوان التركي وتحدي المجتمع الدولى، والتدخل في الشئون الدول العربية، أعلن البرلمان التركي تمديد مهام القوات التركية في ليبيا 18 شهرًا. وكانت الأمم المتحدة أدانت التهديدات الأخيرة التي وجهتها ميليشيات مسلحة ضد المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.
 
وقالت الأمم المتحدة، إن هذه التهديدات تشكل انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن ويمكن أن يتعرض المسؤولون عنها لعقوبات.
 
مرتزقة أردوغان يرفعون العلم التركي في ليبيا
 
الأسباب الخفية لتمديد مهام القوات التركية

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تثبيت أقدامه في ليبيا، حتى يستطيع أن يلعب دورًا خلال المرحلة المقبلة يُمّكنه من محاولة السيطرة على انهيار اقتصاد بلاده، حيث انهارت الليرة التركية وفقدت أكثر من 30% من قيمتها خلال العام الحالي، بينما تستمر السياسات الخارجية المتوترة وقضايا مثل العقوبات الأميركية وتوترات شرق المتوسط مع الاتحاد الأوروبى.
 
تركيا التي افتعلت العديد من المشاكل الخارجية خلال السنوات القليلة الماضية، لتتحول من دولة «صفر مشاكل»، إلى دولة «100%» مشاكل، حيث تحتل أجزاء من الشمال السوري، وتقصف أجزاء من العراق، وتسعى لإعادة «إرث الأجداد» في ليبيا- حسب وصف أردوغان نفسه. محاولا الحصول على أكبر قدر من المكاسب المالية من تواجد قواته في الدول العربية.
 
 
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق