بعد أكثر من شهر.. الكونجرس يفتح تحقيقًا مع مسئولين بتهمة «الإخفاق في حماية الكابيتول»

الثلاثاء، 23 فبراير 2021 09:00 م
بعد أكثر من شهر.. الكونجرس يفتح تحقيقًا مع مسئولين بتهمة «الإخفاق في حماية الكابيتول»
اقتحام الكابيتول

لا تزال تداعيات المظاهرات التي خرجت في يناير الماضي وحصار أنصار دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق لمبني الكابيتول مستمرة، بعد أن قرر الكونجرس الأمريكي فتح تحقيق مع مسئولين أمنيين سابقين بالمبني عن سبب فشلهم في تطبيق القانون في أثناء عملية الحصار التي تعرضوا لها.
 
ومن المقرر أن يدلي 3 مسؤولين كانوا قد استقالوا بعد هذا الهجوم بمن فيهم الرئيس السابق لشرطة الكابيتول، ستيفن سوند، بشهاداتهم أمام لجنتين في مجلس الشيوخ، في ظل عدم معرفة الكثير من التفاصيل عما حدث قبل الهجوم وأثناءه.
 
ومن المتوقع أن يستجوب المشرعون، المسؤولين السابقين بالتفصيل حول الخطأ الذي حدث، ومدى علم وكالات إنفاذ القانون بخطط العنف في ذلك اليوم، والتي كان الكثير منها علنيا، وطرح أسئلة مثل: كيف تشاركت الوكالات هذه المعلومات مع بعضها البعض؟ وكيف يمكن لشرطة الكابيتول أن تكون غير مهيأة إلى هذا الحد لانتفاضة عنيفة تم تنظيمها عبر الإنترنت، على مرأى من الجميع؟
 
كان أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب قد حطموا بسهولة الحواجز الأمنية خارج مبنى الكابيتول ووقعت اشتباكات قوية مع أفراد الأمن ممن يقومون بحماية المبني، واقتحم المتظاهرين العديد من النوافذ والأبواب، مما دفع المشرعين إلى الفرار من غرفتي مجلسي النواب والشيوخ، ومقاطعة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
 
وشهدت أحداث الحصار مصرع 5 أشخاص نتيجة العنف، من بينهم أحد رجال شرطة الكابيتول، وامرأة أطلقت عليها الشرطة النار في أثناء محاولتها اقتحام أحد أبواب غرفة مجلس النواب، مع وجود مشرعين داخلها.
 
وتجري جلسة الاستماع لمايكل ستينغر مئسول الأمن السابق في مجلس الشيوخ، بول إيرفينغ مسئول الأمن السابق في مجلس النواب بشكل علني لأول مرة منذ استقالتهما، في جلسة الاستماع، التي تعد جزءا من تحقيق مشترك من قبل لجنة الأمن الداخلي والشئون الحكومية في مجلس الشيوخ، ولجنة قوانين مجلس الشيوخ.
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا