الصادق الغرياني.. إخواني أصابه الخرف: يدعو للفوضى في ليبيا وتونس (فيديو)

الجمعة، 30 يوليه 2021 01:06 م
الصادق الغرياني.. إخواني أصابه الخرف: يدعو للفوضى في ليبيا وتونس (فيديو)
الصادق الغرياني - مفتي ليبيا المعزول والمدرج على قوائم الإرهاب
محمد الشرقاوي

يبدو أن مفتي ليبيا المعزول قد أصابه الخرف، فما من مرة يخرج فيها إلا ويتباكى على وضع جماعة الإخوان في العالم، فتارة يتحدث عن الفوضى في ليبيا، وأخرى يتحدث عن ضرورة وقوف الجماعة في وجه السلطة التونسية واستعادة ما أسماه الشرعية.
 
ومؤخراً، خرج الصادق الغرياني، المدرج على قوائم الإرهاب بعدد من الدول العربية، محرضاً على الفوضى في ليبيا، والعودة إلى نقطة الصفر مجدداً، وهو ما يتعارض مع تحركات السلطة التنفيذية المؤقتة في ليبيا والممثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، واللذين أكدا على عدم العودة للفوضى مجدداً، والمرور بالبلاد من النفق المظلم نحو انتخابات رئاسية وبرلمانية- مقرر لها 24 ديسمبر المقبل.
 
وحرض مفتي ليبيا المعزول في 9 نوفمبر 2011، خلال الأسبوع المنقضي، الميليشيات المسلحة، على التصدي للانتخابات العامة المقبلة، مدعياً عبر برنامجه المذاع على قناة التناصح الإخوانية، أن البقاء في الفوضى التي تعيشها ليبيا الآن، أقل شراً من الفوضى التي تخلقها الانتخابات.
 
وطالب كيانات مسلحة أطلق عليها "ثوار" - قوات غير نظامية ولا تخضع للسلطة التنفيذية في ليبيا- بضرورة التصدي للانتخابات وإيقافها، إذا لم يتم وضع ضوابط تخدمهم وتحميهم.
 
 
واستكمل: نحن من يدعو ويطالب بالانتخابات من البداية، ولكن أن تكون هناك انتخابات مزورة لن نقبلها، والبقاء في هذه الفوضى المدمرة لليبيا والتي تصنعها الأمم المتحدة أقل شرًا من انتخابات مزورة، نحن الآن نرى ماذا يفعلونه بالدول التي قامت بها ثورات لم يتركوا ولا دولة واحدة، اليمن فعلوا فيها ما فعلوه من قتل وتهجير، وسوريا والعراق التي ما زالت تعاني، ونرى مصر وآخرها تونس التي كنا نظنها أنها نجت منهم، ولكن للأسف الناس الذين يتولون الأمر فيها غرر بهم وأحسنوا الظن بالأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، من يضع الثقة فيهم هو غر؛ لأن المجتمع الدولي لا يفعل ولا يقوم ولا يسهر إلا على حماية المشروع الصهيوني.
 

أفتى بطرد البعثة الأممية من ليبيا 
ولم ينتهي تحريض الغرياني عند هذا الحد، بل أطلق سهامه الضالة، نحو البعثة الأممية للدعم في ليبيا، ووصفها بأنها "غير محايدة"، مضيفا أنها "منذ اتفاق الصخيرات وهي تعمل على تأجيج الخلافات"، مدعياً أن التجربة الليبية مع الأمم المتحدة لم تجلب لها إلا الخراب.
وطالب الغرياني في حديثه بطرد البعثة الأممية من ليبيا والهجوم على مقراتها، مدّعياً أن الصومال لم تنعم بالأمن إلا بعد طرد البعثة والهجوم عليها، زاعماً أن الأمم المتحدة لها يد في خروج الشعب التونسي ضد حركة النهضة، وأنها أحسنت الثقة في الأمم المتحدة، وسلمت لهم وأعطتهم ما يريدون، وهم لا يرضون إلا بأن تنشب الخلافات والحروب في البلاد.
 
وكعادة قادة الإخوان، بشأن التطورات السياسية الأخيرة في تونس، قال الغرياني إنه "يشفق على التونسيين مما يحدث لهم"، مطالباً التونسيين بأن لا يغتروا بما يقوله ويفعله رئيس الجمهورية قيس سعيد.
 

الغرياني.. إرهابي في ثوب ديني متطرف 
وخلال الشهر الجاري، أدرجت البحرين الصادق الغرياني، على قائمة الإرهاب، وأيضاً أدرجت قناته التناصح على رأس القائمة.
ومؤسسة التناصح للدعوة والثقافة والإعلام تصنفها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ضمن الكيانات الإرهابية، باعتبارها جناحاً شرعياً لتحالف الإخوان والجماعة المقاتلة في ليبيا. 
 
وقبل ذلك أفتى الغرياني، للميليشيات المتطرفة بجواز تنفيذ تفجيرات انتحارية ضد قوات الجيش الوطني الليبي، قائلاً: "قتل النفس منهي عنه، فقد يقع الشخص في الأسر وينجيه الله وقد يخاف أن يقع في الأسر ويأتي من ينقذه، والتفجير في العدو بمعنى أن يكون فيه نكاية للعدو، أي يوجد فيه أثر وهزة وانكسار، فهذا مشروع وجائز".
 
واعتبر الغرياني أن تهريب المعتقلين المتشددين من السجون دعامة من دعائم النصر.
 
 
ويرى مراقبون لحركات الإسلام السياسي والتطرف الديني، أن الصادق الغرياني، متاجر بالدين يستغل الأحاديث والآيات ويفسرها تفسيرًا خاطئًا حسب توجيهات الإخوان، ليجعل من الشباب وقوداً للحرب، فهو منذ سنوات يشرعن للعنف واستباحة الدماء وحرمات الليبيين.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق