"حتى لوني قمحي".. مفاجآت تحديد معالم 3 مصريين قدماء باستخدام الحمض النووي (صور)

الخميس، 16 سبتمبر 2021 08:42 م
"حتى لوني قمحي".. مفاجآت تحديد معالم 3 مصريين قدماء باستخدام الحمض النووي (صور)
عنتر عبداللطيف

 
في مفاجأة من العيار الثقيل استخدم العلماء حمض نووى عمره أكثر من ألفي عام لتحديد معالم وجه ثلاثة من الرجال المصريين القدماء، لتبدو وجوههم التى نشرتها  مجلة "نيوزويك" الأمريكية لتكاد تتطابق هذه الصور مع ملايين المصريين الذين يعيشون الآن خاصة في صعيد مصر.
 
 
 
الكشف العلمي الجديد  ينطبق عليه مقطع من أغنية مصر هي أمي التى غنتها المطربة عفاف راضي من كلمات الشاعر الغنائي عبدالوهاب محمد والحان كمال الطويل وجاءت فيها عبارة كأنها نبؤة وقتها وهى "حتى لوني قمحي"،لتدل على عظمة مصر وسر خلود شعبها الدائم.
 
 
 مجلة "نيوزويك" الأمريكية قالت إنه يعتقد أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها أساليب حديثة من الحمض النووى البشرى لهذا العصر، حيث يقدر أن عينات الرجال الثلاثة تتراوح بين 2023 و2797 عام.
 
 

وفي العصور الاحدث وفق المجلة الأمريكة فقد تشارك المصريين القدماء أصلهم مع الشرق الأدنى أكثر من المصريين الحاليين، الذين حصلوا على مزيجًا إضافيا فى العصور الأحدث من جنوب الصحراء، وأن بشرتهم كانت أفتح.بحسب نيوزويك.

 

اللافت أن  محاولات الغرب لا تنتهي للوصول إلى الاشكال الحقيقية لقدماء المصريين فقد سبق وأتاحت تقنية حديثة إعادة بناء ملامح وجوه ملوك وملكات قدماء المصريين، مستندة على التماثيل الحجرية والمومياوات المحنطة.

 

Capture

 

تقارير غربية كانت قد كشفت أن هذه التقنية أظهرت ملامح عددًا من الملوك والملكات لدى قدماء المصريين (الفراعنة)، ومن بينهم الملكة مريت آمون ابنة الملك رمسيس، اعتمادا على تمثالها الضخم في متحف أخميم المفتوح، وأحد كبار الشخصيات المصرية القديمة ويدعى نبيري، والذي عاش في عهد الأسرة الثامنة عشرة، ويتزامن مع حكم الفرعون تحتمس الثالث.

 

 وقالت وكالة سبوتنيك أن هذه التقنية استطاعت أن تقدم ملامح كاملة لوجه وجسد توت عنخ آمون الملك المصري الذي يعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، ويعني اسمه (الصورة الحية لآمون)، كان فرعونًا من الأسرة الثامنة عشرة - الذي حكم لمدة 10 سنوات فقط تمتد خلال الفترة من حوالي 1332-   1323 قبل الميلاد.

CaptureJ

 

وكذلك رمسيس الثاني الذي يعتبر أحد أقوى الفراعنة المصريين القدامى وأكثرهم تأثيرا، واشتهر بجيشه وإنجازاته غير المسبوقة في عصر الدولة الحديثة؛ حيث ولد في حوالي 1303 قبل الميلاد (أو 1302 قبل الميلاد) كعضو ملكي في الأسرة التاسعة عشرة، وتولى العرش عام 1279 قبل الميلاد وحكم لمدة 67 عامًا.

 

وكانت صفحة "مصر القديمة"، إحدى الصفحات المهتمة بالتاريخ المصرى القديم على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، قد نشرت مجموعة من الصور التى تحوى أشكال تخيلية لعدد من المصريين القدماء وملوكهم، لنقترب ولو قليلا ونحن فى القرن الـ21 وبعد سبعة آلاف سنة إلى شكل سكان مصر القديمة.


شكل المصريين القدماء (1)


لعل أبرز ما تم عرضه هى شكل تخيلى للملك توت عنخ آمون، بعد عمل أبحاث على موميائه، وهذا التخيل قدمته "ديسكافرى تشانل" عام 2013، وتمثل الصورة شكله عند وفاته فيظهر التواء القدم الذى يوجد فى المومياء والناتج عن حادث تعرض له قبل موته.


شكل المصريين القدماء (2)


شكل تخيلى آخر للملك توت عنخ آمون، كما درسه فريق من الباحثين بجامعة شيكاغو، فى عام 2005، والتمثال النصفى على اليمين معروض بمتحف الميدان بشيكاغو.


شكل المصريين القدماء (3)


شكل تخيلى للملك رمسيس الثانى، الملك الثالث فى الأسرة الـ 19، الصورة على اليسار مومياء الملك، وفى المنتصف لوحة تخيلية استنادا على صورة المومياء، أما الصورة على اليمين فهى شكل تخيلى نشرته قناة "هيستورى تشانل" استنادا على صور مومياء الملك باستخدام برامج إعادة تشكيل الوجه.


شكل المصريين القدماء (4)

 

 يذكر أن مجلة "نيوزويك"، كانت قد نشرت تقريرًا أكدت فيه أن العلماء قد استخدموا حمض نووى عمره أكثر من ألفى عام لتحديد معالم وجه ثلاثة من الرجال المصريين القدماء. وأشارت المجلة، إلى إنه يعتقد أن هذه هى المرة الأولى التي يستخدم فيها أساليب حديثة هى حمض نووى بشرى لهذا العصر، حيث يقدر أن عينات الرجال الثلاثة تتراوح بين 2023 و2797 عام.

 

وجرت الإشارة إلى الثلاثى بـ JK2134، من 776 إلى 539 قبل الميلاد، وJK2888 والذى يعتقد أنه عاش بين عامى 97 و2 قبل الميلاد، وJK2922، الذى يعتقد أنه كان يعيش بين عامي 769 و560 قبل الميلاد.

 

قالت نيوزويك إنه جرى الكشف عن ملامح المومياوات المصريين الثلاثة من قبل بارابوب نانولابس، الذى استخدم تكنولوجيا ثورية وفنان للتنبؤ بشكل الرجل الثلاثة فى عمر الخامسة والعشرين. وبحسب المجلة، فإن المومياوات جاءت من أحد مجتمعات النيل القديمة المعروفة باسم أبوصير الملق. ولاحظ فريق العلماء، أن أسلافهم كانوا أقرب لرجال الشرق الأوسك والبحر المتوسط المعاصرين، وليس المصريين.

 

وكان يعتقد أن لون بشرتهم بنى فاتح وشعر وعينان داكنتان وبدون نمش. وتناول بيان صحفى من بارابون التفاصيل، وقال إن هذه النتائج تتسق بشكل كبير مع استنتاجات علماء آخرين بأن المصريين القدماء تشاركوا أصلهم مع الشرق الأدنى أكثر من المصريين الحاليين، الذين حثلوا على مزيجا إضافيا فى العصور الأحدث من جنوب الصحراء، وأن بشرتهم كانت أفتح.

 

كما تم الحصول على البيانات الأولية من المومياوات المصرية القديمة، والمتوفرة فى أرشيف النيوكليوتيدات الأوروبى، قبل أن يتن ترتيبها ومواؤمتهم مع الجينوم البشرى المرجعى.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا