ليس أكثر من بهلوان!

ليس أكثر من بهلوان!

قافزا من حلبة السيرك إلى خشبة المسرح في غمضة عين، يقف بطلنا، في شموخ مستعار أمام الجمهور الذي يملأ الجنابات، على أمل أن ينل قدرا من انتباهه، حتى لو كان ما سيحصل عليه في الأخير هو اللعنات، فلم تعد تخيفه تلك اللعنات بعد، إذ لديه القدرة الآن، ليس على تغيير الجمهور وحسب، بل والخروج من أعتى المعارك الضارية منتصرا على كل رافضيه وكارهيه