أخر الأخبار :

بعد إدراجه على قوائم الإرهاب.. زعيم «القاعدة» الصغير ينتظر مصير أبيه

محمد الشرقاوي

12:33 ص

السبت 07/يناير/2017

حمزة بن لادن
حمزة بن لادن

إرهابي صغير لم يتجاوز 25 عامًا، بدأ تنظيم القاعدة الإرهابي إعداده لخلافة أبيه على مدار عامين ماضيين، ظهر خلالهما في إصدارات مرئية توعد فيها الولايات الأمريكية بتنفيذ هجمات إرهابية داخل ولاياتها.

حمزة بن لادن، أكثر أبناء أسامة بن لادن قربًا من والده الذي لقي حتفه في 2011 ضمن عمليات للقوات الأمريكية الخاصة في باكستان.

وأدرجته الولايات الأمريكية على لائحتها للإرهاب، ما يعني أن الفتى المدلل أصبح مستهدفًا من قبل الطيران الأمريكي وعمليات الجيش الأفغاني والباكستاني في بؤر القاعدة.

وأعلنت وزارتا الخارجية والخزانة أنهما حددتا أن حمزة نجل أسامة بن لادن، وإبراهيم البنا، إرهابيان عالميان، حيث يعد «البنا» مسئولاً التوجيه العسكري لقادة «القاعدة في جزيرة العرب».

واستندت الخارجية الأميركية في اعتبار حمزة بن لادن «إرهابياً دولياً» إلى أن الزعيم الحالي لـ «القاعدة» أيمن الظواهري، أعلن في أغسطس 2015، أن الشاب انتمى إلى التنظيم، كما أنه هدد شخصياً الولايات المتحدة ومواطنيها في رسالة صوتية بثت في يوليو الماضي.

الشاب الصغير حاول إعادة دور عائلة بن لادن داخل التنظيم الإرهابي، حيث قال في إحدى إصداراته إنه «يجب على القبائل اليمنية الاندماج مع تنظيم القاعدة في اليمن لشن حرب على السعودية».

الأمر الذي أكد كافة المؤشرات حول الدفع بابن خيرية صابر، زوجة بن لادن، إحدى زوجاته اللائي ألقي القبض عليهن في عملية في عام 2011 على مجمع الزعيم السابق في أبوت أباد في باكستان، ولم يكن حمزة في المجمع أثناء مداهمته في العملية، كخليفة لزعيم التنظيم الحالي أيمن الظواهري، من بينها دعوته لما أسماهم الذئاب المنفردة، لنقل المعركة من كابول وغزة وبغداد إلى واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب.

ونشرت مواقع أمريكية وثائق مسربة من أجهزة الاستخبارات تشير إلى أن حمزة تدرب على صنع واستخدام المتفجرات، وأنه أبدى منذ صباه الباكر رغبة في الالتحاق بصفوف الجهاديين، وكان ذلك في 2015.