صوت أجراس

الإثنين، 24 ديسمبر 2018 09:27 ص
صوت أجراس
سمر جاد تكتب:

ما لى أشتم رائحة الصنوبر آتية من بعيد؟ و أسمع صوت الأجراس.. و ترانيم ؟
مالى أرى البيوت و المحال تتلألئ فى الظلام؟ 
اقتربت رائحة الصنوبر ، و ارتفع قرع الأجراس...و أصبحت أسمع بوضوح كلمات الترانيم..
ليلة عيد ليلة عيد الليلة ليلة عيد 
زينة و ناس صوت جراس عم بترن بعيد 
ليلة عيد ليلة عيد الليلة ليلة عيد
صوت ولاد تياب جداد و بكرا الحب جديد 
افرشوا الطرقات باللون الأخضر، لون الحياة و الشباب..و دقوا الأجراس لتملأ السماء بهجة و سعادة..فالليلة ليلة عيد. سيأتى قريباً رجل عجوز ليوزع الهدايا على الصغار ، و ينشر المحبة فى الجوار..يركب زلاجة يجرها غزلان ، يطير عالياً فى السماء، و يرحل بعيداً بعد رحلته، ليعود أدراجه إلى الديار..بوعد أن يعود مجدداً العام المقبل ،فى نفس الميعاد.
مين اللي جاي بعيد 
عم بيرش مواعيد
يدق بواب الناس و يمشي
و الخير علينا يزيد
إنه عيد ميلاد رسول التسامح، سيدنا عيسى عليه السلام ، رسول المحبة و السلام. ولكن ما لى أرى قرباء كالأغراب؟ و مالى أرى حروب و صراعات؟ ما كل هذا الدماء؟ ما أكثر البغضاء؟
دعوا ترانيم السلام ترتفع إلى السماء، دعوها تطهر النفوس و تفشى بين الناس السلام. دعوها تألف بين القلوب و تنشر تعاليم السماح...
وفى الختام أترككم مع كلمات أغنية جون لينون.. انتهت الحرب :
عيد ميلاد سعيد جداً 
و سنة جديدة سعيدة كذلك
لنتمنى أن تمر بسلام
تمر دون خوف
الحرب تنتهى ،إن نحن أردنا لها،
الآن ، الحرب تنتهى
عيد ميلاد سعيد

 
تعليقات (6)
Dreamy Christmas
بواسطة: نوره صفوت
بتاريخ: الإثنين، 24 ديسمبر 2018 11:04 ص

So dreamy and beautiful

رساله محبة
بواسطة: سلوى
بتاريخ: الإثنين، 24 ديسمبر 2018 01:11 م

اشكر الكاتبة على هذا المقال الذى يدعو إلى إفشاء المحبة و التسامح و ما أحوجنا إلى هذا

الله السلام
بواسطة: منال سعد
بتاريخ: الإثنين، 24 ديسمبر 2018 05:47 م

المقال رائق ويحلق بنا في السماء ومعك ندعو بالسلام والأمان وعيد سعيد علي كل البشر

اجمل الامانى
بواسطة: د. احمد ضيف
بتاريخ: الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 09:08 ص

يارب .... يارب .... يارب.................

رائع
بواسطة: نيفين
بتاريخ: الخميس، 31 يناير 2019 08:22 م

مقالة رائعة أستاذة سمر تنشر روح التسامح والحب الذى يدعو إليه ديننا الحنيف بالتوفيق دائما

رائع
بواسطة: نيفين
بتاريخ: الخميس، 31 يناير 2019 08:22 م

مقالة رائعة أستاذة سمر تنشر روح التسامح والحب الذى يدعو إليه ديننا الحنيف بالتوفيق دائما

اضف تعليق