شيخ الأزهر والبابا فرنسيس يكرمان الفائزين بجائزة "زايد للأخوة الإنسانية"

الإثنين، 28 فبراير 2022 02:25 م
شيخ الأزهر والبابا فرنسيس يكرمان الفائزين بجائزة "زايد للأخوة الإنسانية"
شيخ الأزهر والبابا فرنسيس
كتبت منال القاضي

أعلنت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بث احتفالية تكريم الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية 2022 اليوم الاثنين في تمام الساعة الـ 3 عصرًا بتوقيت القاهرة، وذلك باللغات الإنجليزية، والعربية، والفرنسية، والإيطالية، والإسبانية، على جميع المنصات الإعلامية التابعة للجنة العليا للأخوة الإنسانية، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، والأزهر الشريف، والفاتيكان.
 
ونظمت لجنة الأخوة الإنسانية احتفالية تكريم في "صرح زايد المؤسس"  بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحضور العاهل الأردني جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والسيدة ميشيل بيير لويس، رئيسة مؤسسة فوكال، وأعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، وأعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، ولفيف من كبار الشخصيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والسيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.
 
وكانت  اللجنة العليا للأخوة الإنسانية قد أعلنت عن اختيار العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني، وجلالة الملكة رانيا آل عبدالله إلى جانب مؤسسة المعرفة والحرية (فوكال)، المنظمة الإنسانية في جمهورية هايتي، لتكريمهم بجائزة زايد للأخوة الإنسانية في نسختها لعام 2022، تقديراً لجهودهم المبذولة في تعزيز الأخوة الإنسانية واحترام التنوع والتعايش السلمي، ودعما للمحافظة على استمرارية هذه الجهود من أجل الكرامة الإنسانية والتسامح.
 
 هذا؛ وقد تمّ اختيار المكرّمين من قبل لجنة التحكيم المستقلة التي ضمّت شخصيات مرموقة من أنحاء مختلفة من العالم، ومنهم رؤساء دول سابقين وقادة مجتمعات وشخصياتٍ بارزة حائزة على جائزة نوبل للسلام، وغيرهم من الخبراء الدوليين في مجال تعزيز التعايش السلمي وتفعيل الحوار بين الثقافات.
 
وتهدف جائزة زايد للأخوة الإنسانية إلى الاحتفاء بجهود الأفراد والكيانات المبادِرة بتقديم إسهامات جليلة في سبيل الارتقاء بالإنسانية وتعزيز التعايش السلمي، وكانت الجائزة قد أُطلقت استلهاما من وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي في عام 2019 تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وتُمثل الوثيقة حجر الأساس الذي تقوم عليه الجائزة باعتبارها مرجعية أخلاقية عالمية لتعزيز الروابط الإنسانية والقيم الدينية، ودستورا إنسانيا لتحقيق السلام والحوار والتعددية، فضلاً عن كونها دليلاً مُلهما للأجيال القادمة يرشدهم نحو سبل تعزيز التعايش وتقبل الآخر.
 
 
و قد أعلنت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، الجمعه الماضيه  اختيار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وجلالة الملكة رانيا آل عبدالله إلى جانب مؤسسة المعرفة والحرية (فوكال)، المنظمة الإنسانية في جمهورية هايتي، لتكريمهم بجائزة زايد للأخوة الإنسانية في نسختها لعام 2022، تقديراً لجهودهم المبذولة في تعزيز الأخوة الإنسانية واحترام التنوع والتعايش السلمي، ودعما للمحافظة على استمرارية هذه الجهود من أجل الكرامة الإنسانية والتسامح.
 
وتهدف جائزة زايد للأخوة الإنسانية إلى الاحتفاء بجهود الأفراد والكيانات المبادِرة بتقديم إسهامات جليلة في سبيل الارتقاء بالإنسانية وتعزيز التعايش السلمي، وكانت الجائزة قد أُطلقت استلهاما من وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقَّعها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في أبوظبي في عام 2019 تحت رعاية  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وتُمثل الوثيقة حجر الأساس الذي تقوم عليه الجائزة باعتبارها مرجعية أخلاقية عالمية لتعزيز الروابط الإنسانية والقيم الدينية، ودستورا إنسانيا لتحقيق السلام والحوار والتعددية، فضلاً عن كونها دليلاً مُلهما للأجيال القادمة يرشدهم نحو سبل تعزيز التعايش وتقبل الآخر.
 
وقد أوكلت مهمة اختيار الحائزين على الجائزة في دورة هذا العام إلى لجنة تحكيم مستقلة ضمّت شخصيات مرموقة من أنحاء مختلفة من العالم، ومنهم رؤساء دول سابقين وقادة مجتمعات وشخصياتٍ بارزة حائزة على جائزة نوبل للسلام، وغيرهم من الخبراء الدوليين في مجال تعزيز التعايش السلمي وتفعيل الحوار بين الثقافات.
 
ويأتي تكريم الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية تقديرا لدوره البارز في تعزيز الحوار بين الأديان في أرجاء المنطقة كافةً، ومبادراته في الحد من الانقسامات ودعم القضايا الإنسانية، والعمل على تعزيز العلاقات بين الشرق والغرب.
 
كما تُكرم الملكة رانيا تقديرا لدفاعها المتواصل عن حقوق اللاجئين والنساء والاطفال حول العالم، وجهودها الدؤوبة في تعزيز التسامح وقبول الآخر من خلال إطلاق عددٍ من المبادرات الخيرية.
 
كما وقع اختيار لجنة التحكيم أيضا على مؤسسة المعرفة والحرية (فوكال)، وهي منظمةٌ إنسانيةٌ في دولة هايتي تأسست عام 1995، واستحقت المؤسسة جائزة زايد للأخوة الإنسانية؛ تقديراً لدورها البارز في تأهيل وتمكين الشباب، وتقديم الدعم اللازم للمجتمع الهايتي على المستويات الشعبية كافة، حيث أطلقت المنظمة منظومة واسعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى خدمة الصالح العام وبناء مجتمع أكثر ازدهارا وانسجاما في واحدة من أكثر دول العالم معاناة من الفقر.
 
 
وتعد جائزة زايد للأخوة الإنسانية واحدة من أهم مبادرات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، وهي لجنة دولية مستقلة تأسست لتعزيز القيم التي تضمنتها وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس في أبوظبي عام ٢٠١٩ بهدف تعزيز قيم السلام والحوار والعيش المشترك.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق