أوروبا تبحث عن بديل للغاز الروسي .. فهل هناك دول قادرة على تعويضه؟

السبت، 19 مارس 2022 12:00 م
أوروبا تبحث عن بديل للغاز الروسي .. فهل هناك دول قادرة على تعويضه؟
أرشيفية

في وقت تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تطورات متسارعة وتدخل في أوقات حاسمة نظرا للتقدم الروسي على جبهات القتال، تشير بعض التقارير إلى هناك تخوفات من توقف تدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا كرد فعل على العقوبات الأوروبية الموجهة ضد موسكو.

وبدأت أوروبا والولايات المتحدة في البحث عن بديل للغاز الروسي، تحسبا لأي طارئ حيث تورد موسكو 40% من احتياجات أوروبا من الغاز بشكل منتظم.

من ضمن البدائل المحتملة لتعويض الغاز الروسي، ليبيا التي قال الاتحاد الأوروبي إنه يقود مشاورات عديدة في الفترة الأخيرة، لتكون على رأس الدول التي تزيد توريداتها من الغاز إلى القارة العجوز..

من جانبها، قالت ليبيا إنها مستعدة لزيادة ضخ الغاز إلى القارة الأوروبية، التي تسعى لتقليل الاعتماد على روسيا لتلبية احتياجاتها من الطاقة.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للنفط مصطفى صنع الله، إن بلاده تركز حاليًا على رفع معدلات إنتاج الغاز للاستجابة للطلب المتزايد عليه في السوق الأوروبية.

لكن وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الليبية، قال إن ليبيا لن تكون قادرة على تصدير الغاز إلى دول أوروبا حتى لو زادت في معدلات الإنتاج الحالية، مشيرا إلى أن "كميات الغاز التي كانت تصدر عن طريق خط شركة غرين ستريم إلى إيطاليا، ومنها إلى الشبكة الأوروبية، تخصص حاليا لاستهلاك المحطات الكهرباء وغيرها في دولة ليبيا".

ويبلغ إنتاج ليبيا من الغاز 853.1 مليار قدم، في آخر إحصائية رسمية معلنة، أصدرتها مؤسسة النفط في عام 2018.

 

تشمل القائمة أيضا قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، لكنها ووفق تصريحات لمسؤوليها تقول إنها غير قادرة على توفير تدفقات الطاقة الروسية لأوروبا بمفردها، لاسيما وأنها تنتج بكامل طاقتها، ومشاريعها الإضافية لن تبدأ الإنتاج قبل 2025.

 

وقال موقع قناة العربية إن من بين البدائل المحتملة أيضاً مصر، حيث تتمتع بمخزونات كبيرة من الغاز تبلغ أكثر من تريليوني متر مكعب، كما تمتلك الكثير من الإمكانات لتصبح البديل لتوفير التنوع بالنسبة للطاقة في أوروبا.

 

وقالت صحيفة "الموندو" الإسبانية، إن مصر ضمن الدول التي أدرجها الاتحاد الأوروبي في خططه البديلة والعاجلة لتعويض الغاز الروسي، إلى جانب دول منتجة أخرى مثل قطر والجزائر وأذربيجان، 

 

كما أن الجزائر كانت من ضمن الدول المحتملة لتكون بديلا عن الغاز الروسي، لاسيما وأن وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، زار الجزائر قبل أيام، لإجراء محادثات حول زيادة إمدادات الغاز، للتعويض عن النقص المحتمل في الإمدادات الروسية بسبب غزو أوكرانيا.

 

وكان رئيس شركة سوناطراك التنفيذي توفيق هكار، قال، إن شركة الطاقة الجزائرية مستعدة لتزويد أوروبا بكميات إضافية من الغاز، من الفائض المتوفر لديها عبر خط أنابيب "ترانزميد" الذي يربط الجزائر بإيطاليا.

 

لكن استبعدت التقارير قدرة الجزائر أيضا على تعويض الغاز الروسي بأكمله، نظرا لمحدودية استيعاب خط أنابيب الغاز الواصل إلى أوروبا وعدم قدرته على زيادة التدفقات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا