خيمة صوت: فرض زكاة الفطر تطهيرا لنفوس الصائمين لأول مرة عام 2 هجريا

السبت، 30 أبريل 2022 01:00 م
خيمة صوت: فرض زكاة الفطر تطهيرا لنفوس الصائمين لأول مرة عام 2 هجريا
فرض زكاة الفطر علي المسلمين
إيمان محجوب

في مثل هذا اليوم 28 رمضان سنة 2 من هجرة الرسول إلي المدنية المنورة الموافق 624 ميلادي، فرض الله تعالى على  زكاة الفطر علي المسلمين قبل زكاة الأموال، وهي واجبة في القرآن والسنة علي نفس مسلمة.
 
 
 وشرعت زكاة الفطر تطهيرًا لنفس الصائم مما قد يؤثر فيه وينقص ثوابه من اللغو والرفث ونحوهما لقوله تعالى: «خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها»، وتكميلًا للأجر وتنمية للعمل الصالح، ومواساة للفقراء والمساكين، وإغناءً لهم من ذلِّ الحاجة والسؤال يوم العيد.
 
 
وإخراج الزكاة فيه إظهار شكر نعمة الله تعالى على العبد بإتمام صيام شهر رمضان ، وفعل ما تيسر من الأعمال الصالحة فيه، وفي اخراجها إشاعة المحبة والمودة بين فئات المجتمع المسلم، وتجب زكاة الفطر على كل مسلم ذكرًا كان أو أنثى، ليشعر الناس بعضهم ببعض ويشاركوا بعضهم فرحة العيد.
 
 
 
 ودليل وجوب زكاة الفطر الحديث الصحيح عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان، صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين".
1467635192
 
 
وهناك فروق جوهرية بين زكاة الفطر وزكاة المال، فالأولى تصرف للفقراء والمساكين فقط وهم من لا يملكون كفايتهم في يوم العيد، على عكس مصارف زكاة المال الثمانية والتي ذكرها الله عز وجل في كتابة الكريم في سورة التوبة في قوله تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ۝٦٠»، كما أن زكاة المال تتعلق، بالأموال المدخرة والمعادن من الذهب والفضة .
 
 
 
أما زكاة الفطر فتتعلق بالأشخاص الذين ينفق عليهم الإنسان، إضافة إلى أن زكاة المال لا تجب إلا عند بلوغ النصاب وهو المبلغ المحدد شرعا، أما زكاة الفطر فتجب على من يملك قوت يوم العيد وليلته له ولمن تلزمه نفقته، وبذلك لا يُشترط فيها نصاب معيّن.
 
 
 
وكذلك فإن زكاة المال ليس لها وقت معين تخرج فيه بل هي مرتبطة بمضي حول كامل على النصاب، أما زكاة الفطر فلا تكون إلا في شهر رمضان، ومن جهة أخرى فإن مقدار زكاة المال هو ربع العشر (أي 2.5 %)، أما زكاة الفطر فمقدارها صاع من اغلب قوت الناس علي فرد في الاسرة سواء كبير أو صغير.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق