خبير زراعي لصوت الأمة: الإنذار المبكر حل المزارعين لمواجهة التغييرات المناخية

السبت، 21 مايو 2022 03:51 م
خبير زراعي لصوت الأمة: الإنذار المبكر حل المزارعين لمواجهة التغييرات المناخية
التغييرات المناخية
أمل عبد المنعم

أوضح الدكتور أمين حسين عواد، باحث أول بمعهد البحوث الزراعية بمركز البحوث، إن التغيرات المناخية مشكلة تؤثر على قطاع الزراعة، وتقلل من الإنتاجية بسبب الانبعاثات وارتفاع درجات الحرارة ومعدلات استهلاك المياه، وهنا يأتي دور وزارة الزراعة.

وأضاف عواد خلال تصريحاته الخاصة لـ "صوت الأمة": أن وزارة الزراعة بها أكبر مركز بحوث زراعية يعمل على أعلى مستوى من الباحثين، لافتاً إلى استنباط أصناف تكون استهلاكها للمياه قليل ومقاومة للملوحة باستخدام الري الحديث بشكل أوسع وتقنين الترع لاستبدال تقليل المياه بالبخار، أو استخدام مواسير مغلقة للنقل.

وأشار الخبير الزراعي، إلى أن قطاع الزراعة يقلل الانبعاثات، كما أن التغييرات المناخية سبب في تجفيف الأرض وتدهورها، موضحاً أن الإنذار المبكر الذي استخدم في العديد من الدول هو الحل، وهي عبارة توقعات من مراكز متخصصة للمزارعين بأحوال الطقس، كي يستعد من قبلها في حالة وجود منخفض جوي أو ارتفاع شديد في الحرارة، خلال أسبوع أو عشر أيام بأرسال رسائل عن طريق الوسائل المختلفة، كي يتكيف مع التغييرات المناخية وتقليل خسائرها.

على الجانب الأخر، كان وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد القصير، قد أكد أن الوزارة تعمل على إعادة رسم الخريطة الزراعية بسبب التغيرات المناخية وتأثيرها على الأرضي والمحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن قطاع الزراعة سوف يتأثر بشكل كبير بسبب تلك التغيرات، وهناك بعضها تأثّر بالفعل، وأضاف القصير، خلال كلمته على هامش إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، أول أمس، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من الوزراء، أن ارتفاع درجات الحرارة أسهم في ارتفاع معدلات استهلاك المياه لري الأراضي، لذا نعمل على تطبيق نظم الزراعة الذكية للحد من مخاطر التغيرات المناخية.

وتابع وزير الزراعة، أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات عاجلة للحد من تلك المخاطر على قطاع الزراعة، واستنباط أصناف من المحاصيل الزراعية، من خلال مركز البحوث ونظام الري الحديث ومشروع تبطين الترع، وزيادة القدرات الإنتاجية للمحاصيل، وأن قطاع الزراعة متهم بتأثيره في الانبعاثات الكربونية بنسبة عالية، وهذا غير صحيح؛ فهو قطاع يستخدم في التخفيف من الانبعاثات، مؤكدا أن التغيرات المناخية أدت إلى تدهور الأراضي والجفاف وزيادة معدلات التصحر، وستؤدي إلى التأثير على ملوحة التربة وانتشار بعض الأمراض والأوبئة العابرة للحدود، موضحا أنه سيتم الاعتماد على منظومة الإنذار المبكر لتوفير كل المعلومات لمساعدة الفلاح بتغيرات الأحوال الجوية، وتوفير إرشادات استباقية للحفاظ على إنتاجية المحاصيل الزراعية، والتكيف مع التغيرات المناخية، ونوه بأن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 يعتبر أحد البنود المهمة التي تسهم بشكل كبير في نجاح استضافة مصر قمة المناخ القادمة.

يشار إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الوطني للتغيرات المناخية، كان قد أطلق "الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر 2050"، وذلك في الاحتفالية التي نظّمتها وزارة البيئة، أول أمس، وخلال مشاركته في إطلاق الاستراتيجية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا