نائب بالجلسة العامة: "لو نهر النيل كان بيتكلم مكناش ننام من صراخه بسبب القمامة والمخلفات والتعديات

الإثنين، 06 يونيو 2022 01:15 م
نائب بالجلسة العامة: "لو  نهر النيل كان بيتكلم مكناش ننام من صراخه بسبب القمامة والمخلفات والتعديات

لو  نهر النيل كان بيتكلم مكناش ننام من صراخه بسبب القمامة والمخلفات والتعديات ... بهذه الكلمات المباشرة تحدث النائب أيمن محسب عضو مجلس النواب، عن المخلفات والقمامة الموجودة علي مجري نهر النيل ، متابعا: "على الرغم من أهمية نهر النيل الذى يعد شريان الحياة فى القارة وليس مصر فقط ولكن التعديات والقمامة تلقى يوميا بنهر النيل، ولا نجد وسيلة قوية لمنع هذه التعديات على حرم النهر، بالإضافة لا يوجد خطة ورؤية استراتيجية للاستفادة من المحميات الطبيعية".
 
ومن جانبه، قال النائب شريف الوردانى، إن هناك مصنع بمنطقة السلام يشكل خطورة على المواطنين يقع بين السلام والخانكة، مطالبا بضرورة إيجاد حلول عاجلة وسريعة لمنع القمامة، متابعا:" حصلنا على وعود بنقل المصنع ولكن دون جدوى، ومع دخول فصل الصيف يتسبب هذا المصنع فى الكثير من الأمراض نتيجة انتشار الحشرات والمخلفات".
 
وفى سياق متصل، قال النائب عبد المنعم إمام:" الوزارة فى رأى غير موجودة على الأرض، عملت بحث على صفحة الوزارة على مدار ثلاثة شهور وجدت لها 116 منشور منهم 100 منشور فعاليات، 15 فقط بيتكلموا عن شغل وعمل على الأرض، ففى الوقت الذى تنظم مصر أكبر مؤتمر عن المناخ فشلت وزارة البيئة فى الحصول على منح لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري على سبيل المثال، خاصة وأن دولة مثل جنوب أفريقيا نجحت فى الحصول على منح بقيمة 8.5 مليار دولار لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحرارى، فى الوقت الى تلقت الوزارة 70 مليون دولار دعم لـ4 محافظات للمخلفات الصلبة ولا يوجد اى تغيير على الأرض فى هذه المحافظات وهذه المنح تم استغلالها فى المرتبات ومنح للمستشارين في الوزارة فقط دون العمل على الأرض.
 
جاء ذلك، خلال الجلسة العامة المنعقدة الآن، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، والمخصصة لمواجهة رقابية من النواب للدكتورة ياسمين فؤاد، وزير البيئة، بنحو 60 أداة رقابية لتشمل 57 طلب إحاطة و3 اسئلة و4 طلبات مناقشة، وذلك عن تعدد مسببات التلوث البيئى للهواء ومياه نهر النيل والشواطئ والبحيرات والمحميات الطبيعية وسياسة الحكومة بشأن إحلال السيارات التى تعمل بالوقود بالسيارات الكهربائية حفاظا على المناخ والبيئة.
 
 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا