نكشف سر ابنة الريحانى المزيفة التى خدعت كبار المسئولين فى مصر

الجمعة، 29 يناير 2016 04:45 م
نكشف سر ابنة الريحانى المزيفة التى خدعت كبار المسئولين فى مصر
نجيب الريحانى
هــانى ســامى

سنوات طويلة تقيم السيدة جينا والتى تدعى انها ابنة الفنان الراحل نجيب الريحانى تصول وتجول فى مصر وتحصد الجوائز والتكريمات من جهات رسمية وغير ذلك من مؤسسات المجتمع المدنى دون أن تقدم ادنى دليل على ما تدعى سواء شهادة ميلاد او اى اوراق تثبت ذلك الاسبوع المنقضى قامت المدعوة جينا بالادلاء بتصريح عبر احد المواقع الاليكترونية تناشد فيه وزير الثقافة بازالة الرسومات المسيئة على الجدران الخارجية لقصر ثقافة نجيب الريحانى بدير الملاك وقالت جينا عبر رسالة وجهتها لوزير الثقافة حلمى النمنم "أرجوك يا وزير الثقافة أوقف هذه المهزلة فتاريخ الفنان الراحل نجيب الريحانى سوف يدمره حفنة من الموظفين ليس لهم علاقة بالجمال فقد تم إهمال القصر ووضعت بداخله رسومات أبعد ما تكون عن الفنون أو الجمال لا ترتقى حتى أن توضع على سور مدرسة ابتدائية"
وبالطبع وقع الوزير فى الفخ وقام بعدة اجراءات لازالة الرسومات المسيئة على جدران قصر ثقافة الريحانى بناء على شكوى جينا التى تدعى انها ابنة الريحانى وبعد استجابة الوزير لها قالت جينا فى تصريحات اعلامية "قصر ثقافة الريحانى لابد أن يكون له علاقة بتاريخ أو تراث والدها، وقالت: أنا لدى رسومات وصور كان يجب الاستعانة بها أو الاستعانة بكبار الفنانين والرسامين لوضع تخيل لشكل وديكورات القصر الذى عاش فيه الريحانى وقضى فترة كبيرة من عمره بداخله"
حيل السيدة التى تدعى انها ابنة الريحانى انطلت على وزير الثقافة كما انطلت على غيره من المسئولين فقرر الوزير دعمها بشكل اكبر بأن اصدر تعليمات بمنح السيدة جينا غرفة داخل قصر ثقافة الريحانى لتمارس هواية الرسم فيها وكذلك ممارسة نشاط لما يسمى لجنة " الابيض والاسود " لابناء الفنانيين من زمن الفن الجميل وهى لجنة داخل كيان عليه الكثير من علامات الاستفهام وهذا ما حركنا نجو فتح ملف تلك السيدة المدعوة جينا بأن يقول الكاتب الكبير محمد الغيطى رأيه فى نسب جينا للريحانى بعد ان قام بالبحث لمدة عشر سنوات فى حياة الريحانى وكتب عنه مسلسل قيد التنفيذ ويؤكد الغيطى ان الريحانى كان عقيم اصلا
وكذلك الاكاديمى الكبير الدكتور احمد سخسوخ الاستاذ بمعهد الفنون المسرحية والذى يعد كتابه الثانى عن نجيب الريحانى ويطرح هو الاخر اطروحة عبر اسانيد قوية اهمها مذكرات الريحانى نفسه التى تنفى بقرائن وادلة واسباب سخسوخ فى استحالة ان تكون السيدة جينا ابنة الريحانى
محمد الغيطى يكشف بالادلة .. نجيب الريحاني كان عقيم بحكم المحكمة
قضيت من عمري اكثر من عشر سنوات ابحث عن حياة نجيب الريحاني وشجرة عائلته وكل صغيرة وكبيرة منذ مولده وحتى مماته وذلك قيب ان اكتب اول مشهد في مسلسل الضاحك الباكي الذي لم يخرج للنور حتى الان لأسباب ليس هنا مكانها ولكنها عموما ترتبط بانحدار والانهيار الذي وصلت اليه الدراما المصرية وتخلي الدولة ممثلة في اتحاد الإذاعة التليفزيون عن دورها وريادتها لتحتل ساحة الدراما وكلاء الاعلام الخليجي ودهاقنته الاعلان ،عموما هذا موضوع اخر مثير للقرف والشجن والحسرة ، ونعود ليشتي مع الريحاني والتي بدأت عندما كتبت مسلسل حواري وقصور من انتاج شركة صوت القاهرة عام ١٩٩٩وكان اول مسلسل مصري يتناول سيرة سعد زغلول (قام بدوره نبيل الحلفاوي وحصل على جائزة أحسن ممثل عنه في مهرجان الاداعة والتليفزيون وقامت فردوس عبد الحميد بدور صفية زغلول ويوسف شعبان بدور الملك فؤاد ورنيا فريد شوقي بدورالملكة نازلي ) وتم مراجعه المسلسل وقتها من الجمعية التاريخية ثلاثة مرات واشادوا بالعمل ومصداقيته التاريخية وفي اخر لقاء الحلفاوي مع محمود سعد تحدث الحلفاوي عّم المسلسل واعتبره من الاعمال الذي يعتز بها في مشواره وأبدى استغرابه انه لايذاع بالتليفزيون وهدا ملمح اخر من الخيبة التي يعيشها ماسبيرو ،المهم انني اثناء بحثي في هذه الفترة الآي تم تزويرها في اعمال درامية وهابية لأغراض سياسية اكتشفت انني امام عملاق اسمه نجيب الريحاني وان التاريخ المصري لم يعرف فنانا له مو قف سياسي واضح مثل الريحاني الذي رفض ان يذهب بمسرحياته لقصر الملك فؤاد وهاجم علنا رضوخه للإنجليز وعمالته لهم فكان نصيبه الاضطهاد والتضييق في عماه ورزقه واضطر ان يهاجر مره لامريكا اللاتينية وهرع لبيروت حتى مات الملك وتولى فاروق واستمر الريحاني على موقفه الصلب واعتبر مسرحه سلاحا مع المقاومة وجند فنه لخدمة قضايا وطنه ناهيك عن تجربته غير المسبوقة مع سيد درويش والذي لم يكن فيها مجرد ممثل او مخرج او منتج بل كان يشارك في الكتابة مع توأم روحه خيري و كم تعرض للتنكيل والحصار من الرقيب الانجليزي مستر هورن الذي صرح انه يحلم باليوم الذي يغلق فيه مسرح الريحاني بعد ان رأى مظاهرات الطابع تخرج منه لتشعل مصر كلها ،عشت مع الريحاني وبحثت عن أصل مذكراته والتهمت كل حرف فيها ولان الدراما التاريخية ودرنا السير الداتية ليست مجرد عملا فوتوغزافيا او تسجيليا فكان لابد ان ابحث عن تفاصيل الحياة الشخصية الريحاني سواء تلك التي وردت على لسانه (مذكراته وأحاديثه الصحفيه والاذاعية والمصورة بطريقه السينما القديمة )او احاديث ومذكرات كل من عاصروه وعاشوا معه وصادقون او اختلفوا معه مثل بديع خيري وفاطمة رشدي وأنصاف شقيقتها وروزاليوسف ويوسف وهبي ومنبره المهدية وعزيزه أمير وزوزو شكيب وحسن فايق وطبعا زوجته بديعة مصابني وشقيقه يوسف الريحاني والإبلاغ انني جمعت الاف الأوراق وواثلحت زوجتي تسمو من انني اعلق على جدران مكتبي قصاصات من هنا وهناك عن الريحاني ، الغريب انني بعد ان انتهيت تماما من كتابه المسلسل واعلنت عنه فوجئت باهتمام غريب باحياء ذكرى الريحاني بل بإعادة طبع مذكراته التي لم تطبع منذ صدورها لاول مره عام ١٩٥٣من دار الهلال بمقدمة لبديع خيري ،وقد أسعدني ذلك طبعا لكن فوجئت ايضا بمن يدعي ان هناك ابنة الريحاني تريد مقابلتي وكان احد الصحفيين المجهولين فقلت له على الهاتف ياحبيبي الريحاني لم يكن ينجب وهذا وارد بحكم القضاء فقال لي هي تريد مكالمتك قلت له خليها تكلمني ،وبالفعل هاتفتني السيدة المدعوة جينا وبعد آلو قالت لي انا جينا الريحاني فقلت اي ريحاني فقالت انا جينا بنت نجيب الريحاني وامي الألمانية لوسي فقلت لها ياسيدتي وهل معك شهادة ميلاد تثبت ذلك فقالت اتحرقت في الحرب العالمية الثانية فقلت لها يعني إنتي مواليد الحرب الثانية فقالت نعم ثم عادت وقالت لا انا مواليد عام ١٩٣٧فقلت لها إذا كان الريحاني قال في مذكراته ان لوسي دي فرناي أمك تركته الى غير رجعه عام ١٩٢١فقالت ايوه بس هوه قابلها في فرنسا وهو بيصور فيلم ياقوت افندي سنة ١٩٣٧وعاش معاها في فندق وماما حملت فيا قلت لها انت كاذبه ولاتكلميني الا بشهادة ميلاد تثبت ان الريحاني والدك فقالت انا مَش عاوزه حاجة قلت وانا مصر انك مدعية وكاذبة لان الريحاني عقيم وهذه هي الادلة
اولا الريحاني كتب مذكراته بعد الحرب العالمية الثانية وكانت تنشرها له صحيفة الاثنين قبل رحيله بعدة اشهر وقال بالحرف : »في أواخر عام ١٩٢٠ كان الخلاف قد دب بين الصديقة لوسي وبيني، فافترقنا إلى غير عودة، ويقيني أن هذا الفراق كان أولى النكبات التي صبها القدر فوق رأسي، وساقها إلي حلقات متتالية، يأخذ بعضها برقاب بعض. ذلك لأن ما كان يغمرني من خير جارف، أضحى بعد ذلك البحر جفافا من كل ناحية، بل وشرا مستطيرا حتى لقد اقتنعت تماما أن هذه الفتاة كانت هي مصدر الأرزاق، وأنها إنماحملت لي بسمات الدهر وحظ العمر ) ،نفهم من هذا ان الريحاني الذي كتب مذكراته قبل رحيله بعدة أشهر أكد انه فارق ام جينا صديقته وليست زوجته قبل مولد جينا نفسها ب ١٧عاما حيث تقول في كل احاديثها انها مواليد ١٩٣٧
ثانيا هي تدعي ان الريحاني التقى مره اخرى بأمها لوسي اثناء تصويره فيلم ياقوت أفندي وانها أقامت معه في الفندق ونام معها وكانت جينا طفله سفاحا حسب كلامها وهذا افتراء ومحض كذب وتلفيق لاكثر من سبب حيث ان فيلم ياقوت أفندي حسب السينماتيك الفرنسي كان عام ١٩٣٢بطوله الريخاني والنجمة الفرنسية ايمي بريفان وكان الريحاني وقتها زوجا لبديعه مصابني ثانيا بديع خيري كان مرافقا الريحاني مثل ظله لانه كاتب الفيلم بل مثل فيه دور شخص مغربي ولو ان لوسي ظهرت مع الريحاني لذكر بديع هذا في مذكراته ،ومايُؤكد ان هذا لم يحدث وإنما محض تلفيق من السيدة المخرفه ان بديع خيري كتب مقدمة مذكرات الريخاني وأكد فيها ان لوسي تركت الريحاني عام ١٩٢٠ للابد وهو كان يتفاءل بها والمذكرات موجودة
ثالثا وهو الأهم والاخطروالفيصل في الموضوع انه بعد وفاة الريحاني في ٨يونيو ١٩٤٩رفعت بديعة مصابني دعوى قضائية لتحصل على حقها في الميراث هي وابنتها جولييت والتي ادعت هي الاخرى انها ابنة الريحاني ونها أنجبتها في بيروت قبل ان يشب خلافا بينهما ويفترقان وهنا سافر يوسف شقيق نجيب الأصغر الى بيروت واتى بما يثبت ان بديعه أتت بالطفله من دار أيتام بل ذهب لطبيب الريحاني وأخذ منه مايثبت انه عقيم وقد عرض كل هذا امام المحكمة الشرعية المصرية وهناك صورة شهيرة جمعت كل مشاهير الفن في مصر اثناء النطق بالحكم ومنهم عبد الوهاب وأنور وجدي وأم كلثوم وكل فرقه الريحاني ونطق القاصي ان الثروة من حق اشقاء الريحاني وليست من حق اي طرف اخر بما فيهم بديعه مما جعلها تهرب بمجوهراتها بطاىرة ضابط إنجليزي بعد حجز الضرائب على مسرحها وعوامتها
رابعا الملاحظ ان السيدة جينا ملا ت الدنيا صراخا بانها ابنة الريحاني والعجيب انها لم تطالب بالميراث رغم ان الأوقاف أعلنت منذ منذ ثلاثة سنوات عن بيع قصر الريحاني في المعادي بالمزاد العلني لعدم وجود ورثة وهو القصر الذي ورثه يوسف شقيقه وعنه وورثه أبناء يوسف عن ابيهم وقدر بملايين الجنيهات ،فلماذا لم تطالب جينا بحقها لو هي ابنه الريحاني
خامسا من الواضح ان جينا راقت لها اللعبه بعد ان ذهبت لساويرس عام ٢٠٠٨وأبلغته انها ابنه الريحاني رغم وجودها في مصر منذ عام ١٩٥٨ووجد ساويرس فيها فرصة للبروباجندا وقدمها في مهرجان السينما تحت رعايته ولم يكلف نفسه ان يسألها عما يثبت ذلك وكانه اراد ان يستخدمها وهي استحلت الحكايه وأكلتناجميعا البالوظه
سادسا حسب القانون ليس من حق احد أقارب اي شخصية عامة تتناولها الدراما التدخل في العمل الفني ولنا سوابق منها مسلسل ليلى مراد كمثال ،ولكن بعيدا عن هذا انا شخصيا لو لدي قناعه ١٪ ان هذه السيدة تمت بصله قرابه للريحاني لكنت اول الداعمين لها ،لكن مايحدث منها وشله المنتفعين حولها يجعل اي مخلص يحارب هذا الهراء وهذا التزوير العلني لتاريخنا ورموزنا ،هذه سيدة كاذبه ومداعيه وعلى وزارة ألثقافه حماية تراثنا من عبث امثالها ومن يحلمون بالشهرة على جثث الراحلين من المشاهير

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق