مفتي الجمهورية يلتقي خريجي الأزهر المشتغلين بالإفتاء في ماليزيا ويؤكد أهمية نقل المعلومة من مصادرها الموثوقة

الجمعة، 29 أغسطس 2025 12:16 م
مفتي الجمهورية يلتقي خريجي الأزهر المشتغلين بالإفتاء في ماليزيا ويؤكد أهمية نقل المعلومة من مصادرها الموثوقة
منال القاضي

التقى الدكتور  نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مجموعة من خريجي الأزهر الشريف المشتغلين بالإفتاء في ماليزيا، في إطار زيارته الرسمية؛ للمشاركة في القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
 
وأكد فضيلته خلال اللقاء، أهمية التحلي بالإخلاص والصبر، والابتعاد عن المسائل الخلافية، ونقل المعلومة من مصادرها الموثوقة، والرجوع إلى المصادر المتخصصة في كل ما يتعلق بالفتوى والعلوم الشرعية، مشددًا على ضرورة الجمع بين علوم العصر الحديثة والعلوم الشرعية واللغوية، بما يضمن إعداد جيل من الدعاة والمفتين قادر على خدمة مجتمعه وتحمل مسؤولياته.
 
وشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أنه ينبغي أن يكون خريجو الأزهر الشريف ومنتسبوه العاملون في المؤسسات الدينية والإفتائية، خير سفراء للإسلام الوسطي المستنير وللأزهر الشريف، تلك المؤسسة العريقة التي درسوا فيها وعاشوا بين جنباتها، بحيث يكونوا بحق حاملين لرسالة العلم والاعتدال، ومثالًا يُحتذى بهم في الإخلاص والصبر والالتزام بالمنهج الشرعي السليم، مؤكدًا فضيلته أن على عاتقهم تقع المسؤولية الكبرى في مواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز ثقافة التعايش والسلام، مع الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم المعاصرة، ليصبحوا دعاة ومفتين مؤثرين قادرين على خدمة المجتمع، ونشر قيم الوسطية في الداخل والخارج، وتعزيز صورة الإسلام المعتدل أمام العالم.
 
من جانبهم، عبّر خريجو الأزهر عن تقديرهم العميق لزيارة فضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدين اعتزازهم بالروابط التي تجمعهم بالأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، وما يمثلانه من مركز للعلم الشرعي والإفتائي الرشيد، آملين في إقامة برامج تدريبية مستمرة ومتخصصة لتعزيز قدراتهم العلمية والشرعية، وتطوير مهاراتهم الدعوية بما يُمكنهم من خدمة مجتمعاتهم ونشر قيم الاعتدال والوسطية.
 
وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية استكمالًا لدور مصر الرائد في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وتأكيدًا على مسؤولية القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية والسعي نحو تحقيق الأمن والسلام والاستقرار.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق