القارىء يوسف حلاوة: إقامة مسابقة «دولة التلاوة» بمبادرة من الدولة خطوة رائعة وتمنح الفرصة لشباب المحافظات لإظهار مواهبهم

الأحد، 30 نوفمبر 2025 03:50 م
القارىء يوسف حلاوة: إقامة مسابقة «دولة التلاوة» بمبادرة من الدولة خطوة رائعة وتمنح الفرصة لشباب المحافظات لإظهار مواهبهم
منال القاضي

أعرب الشيخ يوسف حلاوة، أحد أعضاء لجنة تحكيم «دولة التلاوة»، عن فخره بالمشاركة في عضوية مسابقة البرنامج، مشيرا أنها تجربة غنية وعميقة من كل النواحي الفنية والدينية.
 
وقال عضو لجنة تحكيم برنامج «دولة التلاوة»، في تصريح خاص لـ «صوت الأمة»: كنت أحكم في التصفيات في محافظات القاهرة، والإسماعيلية، وقنا، وأسيوط، حيث استمعت إلى المتسابقين مباشرة، وقيمت أدائهم الصوتي والتجويدي عن قرب، ومن خلال هذا الاحتكاك المباشر، لاحظت التنوع الكبير في أساليب التلاوة ومستويات الأداء، فكل متسابق يمتلك إحساساً فريداً، وقدرة على التأثير في المستمعين.
 
وتابع: عدد المتقدمين على الورق للمسابقة كان نحو أربعة عشر ألف متسابق، إلا أن الذين حضروا المسابقة فعلياً، كان أكبر بكثير، ما يعكس الإقبال الكبير والحماس الحقيقي لدى الشباب، للمشاركة والتألق في تلاوة القرآن الكريم.
 
واستطرد قائلا: لم تقتصر مشاركتي على التحكيم فحسب، بل كان لي شرف الإشراف العام على تدريب المتسابقين قبل التصفيات النهائية في أكاديمية الأوقاف، برفقة معالي وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، والدكتور أحمد نعينع، والأستاذ طه عبدالوهاب، وركزنا في هذه المرحلة على رفع مستوى الأداء الصوتي والتجويدي للمتسابقين، مع تعزيز إحساسهم بالنغمات القرآنية والضبط الصوتي الدقيق، لضمان تقديم تلاوة تمزج بين الإتقان الفني والإحساس الروحي العميق.
 
وتابع: كنت أدرب المتسابقين قبل تصوير الحلقات وأثناء تصويرها، حيث كانت المراجعات الصوتية مستمرة وتصحيح الأخطاء الدقيقة، مع توجيههم لكيفية التحكم بالنفس أثناء التلاوة، وإبراز المعاني القرآنية بطريقة مؤثرة، كما كانت هذه التدريبات الدقيقة ضرورية لضمان أن يقدم كل متسابق أفضل أداء ممكن، ويترك أثراً في المستمعين، ويحقق الهدف الأساسي من المسابقة، وهو الجمع بين الإتقان القرآني والإحساس العميق بالكلمات.
 
وقال حلاوة: أرى أن إقامة هذه المسابقة بمبادرة من الدولة خطوة رائعة، فهي تمنح الفرصة لشباب من مختلف المحافظات لإظهار مواهبهم الصوتية والفنية، وتعيد الاعتبار للمدرسة المصرية العريقة في التلاوة التي أنجبت قراء كبار على مر التاريخ، كما أنها تشجع الشباب على مواصلة التعلم والتحسين المستمر، وتحفزهم على الاهتمام بالجانب الصوتي والفني للتلاوة إلى جانب الحفظ والإتقان القرآني، وأؤكد أن «دولة التلاوة» ليست مجرد منافسة، بل رسالة ثقافية ودينية وفرصة حقيقية للشباب، للتعبير عن حبهم للقرآن وإظهار مهاراتهم أمام جمهور واسع، وأدعو جميع المهتمين بالتلاوة إلى استثمار كل فرصة لتحسين أدائهم الصوتي والتجويدي، لأن الصوت الجميل مع الأداء السليم يترك أثراً لا يُنسى في القلوب، ويزيد من تأثير القرآن الكريم في حياة الناس.
 
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق