القدس تحت الحصار.. المسيحيون والمسلمون يواجهون التضييق من الاحتلال خلال عيد الميلاد

الأحد، 21 ديسمبر 2025 03:10 م
القدس تحت الحصار.. المسيحيون والمسلمون يواجهون التضييق من الاحتلال خلال عيد الميلاد
هانم التمساح

قال أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن احتفالات عيد الميلاد المجيد هذا العام تأتي في وقت تعيش فيه مدينة القدس واقعًا مؤلمًا نتيجة الحصار والتضييق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي، ما يشكل انتهاكًا لقدسية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.
 
وأوضح كنعان أن الاحتلال لا يميز بين المسيحيين والمسلمين في سياساته القمعية، إذ تخضع جميع الطوائف الفلسطينية لممارسات التهجير والاعتقالات والاقتحامات المستمرة، ما يجعل القدس مدينة تحت مطرقة الاحتلال وسندان سياساته الاستيطانية.
 
وأشار إلى تراجع أعداد المسيحيين في فلسطين من نحو 150 ألف نسمة عام 1948 إلى حوالي 45 ألفًا في الوقت الحالي، معتبرًا أن الاحتلال يسعى لمحاصرة الوجود المسيحي في القدس لمنع نقل الرواية الفلسطينية إلى الغرب، من خلال التضييق الاقتصادي واستهداف الكنائس والممتلكات الوقفية، ومن خلال نشاط جمعيات استيطانية مثل "عطيرت كوهانيم".
 
وأضاف كنعان أن الاحتلال يمنح المستوطنين حرية الحركة والاحتفال في أعيادهم، في حين يمنع المسيحيين من الوصول إلى أماكنهم المقدسة، عبر تعقيد إجراءات تصاريح الدخول، ونشر الحواجز العسكرية، وتنفيذ الاعتقالات التعسفية، وحصر التصاريح بكبار السن، إضافة إلى إساءات وتضييق من قبل المستوطنين في البلدة القديمة.
 
وأكد أن حرية العبادة والاحتفال بالأعياد، التي كفلها القانون الدولي والشرائع السماوية، تبقى غائبة في ظل الاحتلال الذي يسعى إلى فرض القدس عاصمة مزعومة له، مستغلاً انشغال العالم بالقضايا الإقليمية الأخرى، لا سيما العدوان على قطاع غزة.
 
وختم كنعان بتأكيد الوصاية الهاشمية للأردن على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقوفه الدائم إلى جانب سكان المدينة من المسلمين والمسيحيين مهما كانت التحديات.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق