الائتلاف المصري لحقوق الانسان: حشود كثيفة من الناخبين في محيط معظم مقار الاقتراع
السبت، 27 ديسمبر 2025 05:05 م
سامي سعيد
وصل متابعو الائتلاف المصري لحقوق الانسان والتنمية لمنتصف يوم التصويت الأول للدوائر المعادة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات وعددها (١٩) دائرة انتخابية موزعة بين (٧) محافظات، حيث جاءت الدلالات تدل على سخونة تنافسية واضحة بين المرشحين الذين يتنافسون للفوز بعدد (35) مقعد تكاد تصل لحد الاشتعال الناتج من تقارب الفرص وتساوي الحظوظ بين هؤلاء المرشحين.
حيث رصد متابعو الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية حشود كثيفة من الناخبين في محيط معظم مقار الاقتراع بالدوائر المختلفة رغم الاختلاف الواضح في تركيبة تلك المجموعات المحتشدة والتي غلب عليها نمط الحشد الموجه سواء كانت من المجموعات الأكثر فقرا التي تحشدها الجمعيات التنموية والمساعدات المالية والعينية التي حفزت معظمها على الخروج خاصة في دوائر مثل (إمبابة جاءت لجنتي رقم (14) و(15)، بمدرسة الاتحاد الابتدائية، - ودائرة الرمل جاءت بلجنة رقم (11)، بمدرسة الرمل الثانوية بنات) أو المرتبطة الاستنفار القبلي والجهوي الذي يتعامل مع التصويت باعتباره جزء من كرامته ونفوذ التكتل المجتمعي الذي ينتمي له خاصة في دوائر مثل ( طهطا بلجنة رقم (84)، بمدرسة عقبه ابن نافع الإعدادية- نجع حمادي بلجنة رقم (27) بمدرسة النصر الابتدائية المشتركة بهو - أبو حمص بلجنة رقم (28)، بمدرسة الشهيد زكريا محمد شحاته الابتدائية)
ورصد متابعو الائتلاف المصري غلبة التحالفات المعلنة على تحركات المرشحين في سلوك يتفق مع طبيعة التنافسية في جولات الاعادة وثنائية الصراع على المقاعد المتاحة والتي تتبدي بشكل جلي في الدوائر ذات المقعد الواحد.
في الوقت نفسه فقد كان من الملفت تحول قري المرشحين إلى مناطق مغلقة عليهم حتى في الدوائر ذات المقاعد المتعددة فقد تحول وجود مندوبي المرشحين المتحالفين معهم لمجرد شكل تأميني هدفه هو ضمان الالتزام بالتحالف وعدم خيانته دون ممارسة أي نوع من الدعاية أو التواصل مع الناخبين وهو النمط الذي سيطر علي معظم دوائر تلك المرحلة.
وبعكس السلوكيات الدعائية التي سادت في الجولات الأولي للمراحل السابقة والتي سعت للترويج للمرشحين وتعزيز فرص التصويت لهم فقد غابت تماما أنشطة الدعاية وبروباجندا اللافتات لصالح أنشطة الحشد المباشر أو عمليات شراء الأصوات وتقديم الهدايا العينية التي أصبحت لها الكلمة العليا في المشهد الانتخابي باعتبار أن المهمة المقدسة في اللحظة الراهنة هي ضمان الوصول لكل صوت يمكن اضافته لصندوق الاقتراع.
يذكر أن جولة الاعادة الحالية تعد الجولة التصويتية السادسة في أطول عملية انتخابية تشهدها البلاد حيث سبقتها خمس جولات شهدت حسم التنافسية على عدد ( ٤٨٤ ) مقعد ينتظر بنهاية الاقتراع غدا أن يضاف لها ( ٣٥ ) مقعد جديد ليبقي علي ختام المشهد جولة سابعة وأخيرة تجري في الداخل أيام ( ٣ / ٤ ) يناير ٢٠٢٦ لحسم التنافسية علي عدد ( ٤٩ ) مقعد متبقية من الدوائر التي ألغيت نتائجها بقرار من المحكمة الادارية العليا .