باحث في شؤون حركات الإسلام السياسي: إعلام الإخوان يستخدم التضليل والذكاء الاصطناعى لضرب مصر
الجمعة، 02 يناير 2026 10:40 م
أكد الدكتور عمرو فاروق، الباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، أن جماعة الإخوان الإرهابية تنتهج منذ سقوطها في عام 2013 استراتيجية إعلامية تعتمد على التضليل الممنهج.
وأوضح عمرو فاروق في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز أن الجماعة تستخدم ما يُعرف بـ خرطوم الأباطيل، وهو ضخ مكثف للشائعات يهدف إلى خلق فجوة من انعدام الثقة بين المواطن المصري ومؤسسات الدولة، ومحاولة تشويه كافة المشروعات القومية والرموز الوطنية.
توظيف المرتزقة الإعلاميين وتقنيات التزييف العميق
وأشار عمرو فاروق إلى أن التنظيم الإرهابي يعتمد على أبواق إعلامية وشخصيات مأجورة في الخارج تعمل كأدوات ضغط على النظام السياسي المصري، لافتا إلى أن الجماعة طورت أدواتها لتشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في فبركة الفيديوهات، كما حدث في تقارير سابقة عن السجون المصرية، بهدف ممارسة تدمير نفسي للمواطن وتصدير صورة سلبية عن الأوضاع الأمنية والاقتصادية في مصر للخارج.
فشل الجماعة في التحول من التنظيم إلى الدولة
وشدد عمرو فاروق الباحث في حركات الإسلام السياسي على أن تجربة الإخوان أثبتت فشلهم الذريع في الانتقال من فقه التنظيم إلى فقه الدولة، حيث يفتقرون تماماً لأي برنامج إصلاحي حقيقي.
وأكد عمرو فاروق أن الوعي الشعبي المصري والعربي بات أكبر من أن ينخدع بهذه السرديات المضللة، مشيراً إلى أن الجماعة تعاني من سخط شعبي واسع وفضائح مالية وأخلاقية داخلية كشفها الإعلام الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي.
تكاتف الوعي لمواجهة مخططات الهدم
واختتم الدكتور عمرو فاروق حديثه بالتأكيد على أن مصر هي الدولة الوحيدة التي واجهت آلة إعلامية دولية صُنعت خصيصاً للنيل من استقرارها، مشيدا بيقظة الإعلام المصري والقيادة السياسية في التصدي لهذه المخططات، مؤكداً أن معركة الوعي هي السلاح الأقوى لردع محاولات الجماعة الإرهابية لنشر الإحباط والاكتئاب النفسي بين المصريين، خاصة في ظل استغلال الجماعة للأزمات الإقليمية لخدمة مصالحها الضيقة.