ويؤكد خبراء سياسيون أن الدول التي قد تواجه ضغوطًا شبيهة بـ فنزويلا هي تلك التي تمتلك ثروات طبيعية هائلة أو توجهات سياسية يعتبرها البيت الأبيض تهديدًا لمصالحه.
دول لاتينية تحت المراقبة المشددة من أمريكاكوبا: علاقاتها القوية مع فنزويلا وحجم مواردها يجعلها تحت المراقبة الأمريكية.
نيكاراجوا: الحكومة الاشتراكية الحالية والسياسات المناهضة للولايات المتحدة قد تجذب العقوبات أو الضغط السياسي.
بوليفيا: احتياطيات الليثيوم الضخمة واستخدامها في الصناعات العالمية للطاقة يجعلها هدفًا اقتصاديًا محتملًا.
الإكوادور: الانحياز لكتلة فنزويلا الاشتراكية قد يؤدي إلى ضغوط سياسية ودبلوماسية.
البرازيل: في حالة تغير القيادة السياسية نحو اليسار المناهض لأمريكا، قد تزيد احتمالات تدخل دبلوماسي أو اقتصادي.
مع ذلك، يؤكد محللون أن التدخل المباشر على غرار ما حدث في فنزويلا يبقى صعبًا جدًا بسبب قوة الجيش المحلي، التضاريس الطبيعية المعقدة، والرقابة الدولية الصارمة، خصوصًا من الأمم المتحدة ودول مثل روسيا والصين.
بين هذه المخاطر والتهديدات المحتملة، يبقى السؤال الأكبر: هل ستتكرر حادثة فنزويلا في دول أخرى أم أن التدخل الأمريكي سيظل محدودًا ومركزًا على الضغوط الاقتصادية والسياسية؟