تصعيد للإحتلال بالضفة وإصابات واقتحامات واسعة وتعزيزات عسكرية لتثبيت الاستيطان

الإثنين، 05 يناير 2026 10:46 ص
تصعيد للإحتلال بالضفة وإصابات واقتحامات واسعة وتعزيزات عسكرية لتثبيت الاستيطان
هانم التمساح

شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ ساعات الفجر الأولى اليوم الاثنين، موجة جديدة من الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية، أسفرت عن وقوع إصابات وحملة اعتقالات طالت أسرى محررين وضباطاً، بالتزامن مع كشف تقارير عبرية عن خطط عسكرية لترسيخ الوجود الإسرائيلي في شمال الضفة.
 
 
وفي القدس المحتلة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شابين (30 و34 عاماً) برصاص الاحتلال الحي في الأطراف السفلية، أثناء محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصري قرب بلدة الرام. ونُقل المصابان إلى مشافي رام الله لتلقي العلاج، في حادثة تكرر استهداف العمال الساعين للوصول إلى أماكن عملهم.
 
وفي مخيم بلاطة شرقي نابلس، نفذت قوات الاحتلال اقتحاماً واسعاً دفع خلاله الجيش بوحدات راجلة داهمت المنازل وعبثت بمحتوياتها، فيما شهدت بلدة النبي صالح شمال غربي رام الله مداهمات للمحال التجارية ومصادرة لتسجيلات كاميرات المراقبة، دون الإبلاغ عن اعتقالات في تلك المنطقة.
 
 
وطالت حملة الاعتقالات أسيرين محررين من رام الله وسلفيت، كما داهمت القوات بلدة الظاهرية جنوب الخليل واعتقلت ضابطاً في الشرطة الفلسطينية ونجله. وفي سياق الملاحقة السياسية، حوّلت سلطات الاحتلال الكاتب والباحث الفلسطيني ساري عرابي للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، بعد أيام من اعتقاله من منزله شمال القدس.
 
 وعلى الصعيد السياسي والعسكري، كشفت صحيفتا "هآرتس" و"يديعوت أحرونوت" عن توجهات لدى جيش الاحتلال لتسريع تثبيت وجوده العسكري في مناطق شمال الضفة الغربية ودراسة نشر وحدات إضافية، وهي خطوة يراها مراقبون تهدف لحماية البؤر الاستيطانية وتشديد القبضة على القرى الفلسطينية.
 
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، التي شملت إحراق ممتلكات وإطلاق نار على المدنيين تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال، وذلك في إطار موجة التصعيد المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت حتى الآن أكثر من 1100 شهيد وآلاف الجرحى والمعتقلين في الضفة.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق