غزة تدخل 2026 تحت المطر والرصاص.. خيام تغرق وأطفال يتجمدون وهدنة بلا حياة

الأربعاء، 07 يناير 2026 09:46 ص
غزة تدخل 2026 تحت المطر والرصاص.. خيام تغرق وأطفال يتجمدون وهدنة بلا حياة

استقبل قطاع غزة عام 2026 في ظل منخفض جوي شديد أغرق الشوارع ومراكز الإيواء وتسبب في وفيات بين الأطفال والنازحين، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية وتتعثر المساعدات الإنسانية، ما فاقم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخ القطاع.
 
وأكدت مصادر بالدفاع المدني سقوط عشرات الضحايا منذ بدء العاصفة، بينهم أطفال توفوا بسبب البرد والانهيارات، مع غرق نحو 90% من مراكز الإيواء واقتلاع آلاف الخيام بفعل الرياح والسيول. وأوضحت أن إمكانات الطوارئ شبه معدومة، وأن آلاف نداءات الاستغاثة وردت خلال أيام قليلة.
 
في السياق نفسه، حذّر مفوض الأونروا من أن مزيدًا من الأمطار يعني مزيدًا من البؤس، مشيرًا إلى أن السكان يعيشون في خيام واهية والمساعدات لا تصل بالكميات المطلوبة. كما أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن الاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار ويمنع إدخال مواد الإيواء والوقود، ما يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.
 
وأفادت منظمات حقوقية بأن ما يجري يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبة بتحرك عاجل لتأمين مأوى بديل عن الخيام، والسماح الفوري بدخول المساعدات والبيوت المتنقلة ومواد الإغاثة. ومع دخول ذروة الشتاء، يبقى سكان غزة عالقين بين قسوة الطبيعة واستمرار القصف، في مشهد يلخصه الناجون بعبارة واحدة: هدنة على الورق وموت على الأرض.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق